الأربعاء، 24 أبريل 2019

القاصه سلوي محمد

..  الاجنحة المتكسره...
قفص محكم لا يوجد فيه ثقب متنفس فى داخله طير جميل فيه البراءة حزينة. .ليس له من محرر كان ينوي الطيران...لكن الوحوش الكاسرة تحوطه وتقيد حريته كان فى طبعه الإخلاص يحب الناس نظيف القلب طاهر البدن......
أحمد شاب خلوق وشخصيته طيبه ومتواضعه يبلغ من العمر26عاما يسكن مع أمه واخته وأخوه بعد أن مات أبيه فى حادث أليم ..كان أحمد الأب والاخ لاخواته ويلبي كل أحتياجاتهم....كان يعمل بأحد الشركات المشهوره...ولكن الحظ لم يرافقه بعضا ما....
فى يوم من الأيام كان ذاهبا إلى عمله ولكنه تاخر على العمل بسبب زحمة المواصلات ..دخل الى مكتبه ولكن مديره
الذي كان من كبار تجار المخدرات. ولكنه ذكي لم يعطي اي مؤشر عليه بالرغم ان الشرطة تراقبه من بعيد...
المستبد الظالم الذي كان يرمى كل الاخطاء عليه عاقبه وخصم منه جزء من المرتب وانتهى اليوم بسلام.وليس سلام كان دائما أحمد متخوفا من مديره الذي كان دائما يحمله نتيجة اخطائه  الفادحه فى الشركه...
وفى اليوم التالى ذهب أحمد الى عمله....وانتهى اليوم بسلام
ولكن المدير كان دائما متربصا لأحمد يتهمه بالاختلاس والسرقه .....ويكسره بكل جبروت..وقوة... لقد كان أحمد مختلفا عن بعض زملائه كان مخلصا صادقا ودائما كان يعترض على الاخطاء....فى عمله..
وفى يوم من الأيام طلب المدير من أحمد أن يأخذ مبلغا من المال ويقوم بإداعه فى البنك ولكن أحمدكان متخوفا من كلام المدير لأنه أحس فى بعض كلامه بالغدر والمكر..وفي هذه الأثناء كانت الشرطة تراقب من بعيد تحركات المدير. .ولكن المدير بدوره كان يعرف بأن الشرطة تراقبه فقام برمي الحقيبة على احمد حتى يتلبس بالجريمة وينقذ نفسه..
ولكن ماذا يفعل أحمد فى ذلك المأزق العنيد...مسك احمد حقيبة النقود واصطحبها معه...وذهب الى البنك...حيث كان في داخلها نصف كيلو من المخدرات.
وأخرج أحمد الحقيبة إذا والشرطة تقبض عليه ولكن أحمد لا يعرف شئيا عن المخدرات ولكنه وقع بها...وتم القبض على أحمد وبدأ التحقيق معه ولكن كل الأدلة ضدده وتم حبسه خمسة أيام على ذمة التحقيق..وبعد ذلك أخذ15يوما وجاء اليوم الحاسم وينفذ الحكم فى القضيه وأخذ أحمد25عاما...بكى أحمد على نفسه وعلى أهله المساكين ليس لهم أحد غيره..
وحزنت الأم والأخ والأخت على أحمد ولكن ما باليد حيله..ذهبت الأمر تترجي المدير وتقول له أحمد مظلوم ولا يعرف أي شئ عن تلك المخدرات التي كانت فى شنطته ولكنه لا يعرف الرحمه ذلك اللعين أخرج للأم بعضا من النقود وقال لها كل الذي أمتلك أن أفعله أن تأخذي هذه النقود خرجت الأم والدموع تسيل من عينيها ...لا تعرف ألى اين تذهب لكى تنقذ ابنها من ذلك الموقف العنيف.......مرت الأيام والأيام والشهور ومضت سنه على حبس أحمد..ولكن ماذا يفعل.......
فكر أحمد وطلب من أخيه أن يذهب إلى الشركه ويقابل المدير وأن يأخذ معه تسجيل ويعمل حيلة على المدير لكى يثبت براءة أحمد.......وفعلا ذهب الصغير ألى المدير ودخل عليه وقال له بكل بكاء يا سيدي ...أنا أبن صاحبك الذي كان ينتظرك أمس لكى تسلم له حقيبة المخدرات وأبى أرسلنى أليك اليوم لكى أخذها منك وأسلمها له لأنه ليس له القدرة أن يأتى اليه حتى لا أحد يشك به ولكن ذكاء المدير ومكره اللعوب أحس ببعض الشئ والكذب أتصل على صديقه الذي يعمل معه وكان تقريبا له ولد فى نفس سن محمد أخو أحمد ولكن ذكاء أحمد كان واضع لهذه النقطه حظ من تفكيره لقد قام صاحب أحمد بإختطاف ذلك الرجل وبالفعل قام المدير بالاتصال عليه وتم الرد عليه تحت ضغط وقال له نعم هذا بنى وانا الذي أرسلته لك لكى تعطيه حقيبة المخدرات
وبالفعل كان ذكاء الصغير وقام بتسجيل كل المكالمات واندفع الصغير الى الشرطه لكى يثبت براءة أخيه وبالفعل تم القبض على المدير وعلى اعوانه...وخرج أحمد السجن وفرح أحمد فرحا شديدا أنه أنتصر على الظلم...........وظل يقول....قد يعدل الظالم وقد يظلم العادل..
لانها امور ليست متناقضة فالعدل والظلم افعال ليست اشخاص.
القاصه سلوي محمد بنت الصعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق