أخرِجيني من شُتاتي
إسمعيني
ربَّما صوتي تعلَّق أيَّ خيطٍ
بين أثوابِ الحنينْ
إجمَعيني
من بقايا ما تكسَّرَ
من شظايا الحُبِّ
من صوتِ الأنينْ
أطلقيني من عيونِكِ
نظْرَةً
فيها الحروفُ
فتذكرينْ
إلفُظيني من شفاهِكِ
مثلَ ثوبِ العشقِ
موشوماً بزهرِ الياسمينْ
أخرِجيني من شُتأتي
من سُباتي
من بَياتي
في مغاراتِ السنينْ
أوقِدي في القلبِ جذوَتَهُ
فكمْ في القلبِ
من لحنٍ حزينْ
إضحَكي من كلِّ قلبِكِ
مرَّةً
لا يكْفِ
أنَّكِ تبسِمينْ
كلِّميني
وازرعي الكلماتَ
في صدري
فإنَّكِ صرْتِ أجملَ
حينما تتكلمينْ
عاتبيني إن أردتِ
فليس في العُتبى
سوى حبٍ دفينْ
إقفزي كغزالةٍ
نصبَتْ مسامِعَها
لجِرْسٍ في شقوقِ الصَّخرِ
تحسبُه أنينْ
إنظُري كيف السفوحُ
تنوحُ
حين تغادرينْْ
استنشَقَت ريحَ الأنوثَةِ
فيكِ حين تُرَفرِفينْ
كفراشةٍ نفضت جناحيها
فبعثًرَت العطورَ بشمألٍ
أوعن يمين
ما الحبُّ الا أنتِ
محفورٌ على خدَّيكِ قُبُلاتٍ
وتاجٍ في الجبينْ
إمنحيني فرصةً
حتى أضُمُّكِ تحت أجنحتي
كفرخٍ دافيءٍ
قد هدهدته ليستكينْ
عانقيني
إن صدرَكِ فوق صدري
قد يطولٌ به
حديثُ العاشقينْ
إخرُجي
من بحرٍ خوفِكِ
مثلَ أصدافٍ
بلؤلؤها
السجينْ
فيصل جرادات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق