الأربعاء، 22 مايو 2019

الشاعر مالك الحاج احمد

* ( أرأيت ريما" .. قد تقمص عقربا؟) *
خلاصة مشاركتي في(( سجال الحياة ))
                  ******
قالت له:
====
الزمْ حدودك..كن معي...... متأدِّبا
إني خبرتك(في القديم) ...مُهذبا

الزم حدودك......لا تسلْني مَن أنا
أحيا بمملكتي ........كفاكَ  تقرُّبا

قف....عند حدِّك لا  علاقة مطلقا"..
لكَ بالذي قد خصّ  عمري الأرحبا

ُيُرضي غرورك أن تكدِّر  عيشتي؟؟
من انتَ ؟ لا ..لا.. لن تنال  المأربا

دعني و أسبابي..تأدَّب.... بل وكن
في حضرتي لبِقا"... مللتُكَ  مشربا
                  *****
فأجابها ......والدمع يجرح  جفنه
والآه تكوي       قلبَه   (المتعذبا)

ماذا جنيتُ؟ لكي تؤنَّبني     التي
كانت لآهاتي .......الدواء الطيبا

بل إنها كانت لقلبي         نبضه
ولكل أشرعتي.... المنى والمركبا

ماذا استجد؟فذاكُ ظلم مجحف
أنسيت خلا" كم لدمعك... عذبا

أيغيَّر الدهر النقاء؟..... أجبت لا!!!
قالت:  أجل( إني وجدتْ الأنسبا )

إرحل ودعني في غرامي   أنتشي
فأنا غصوني (الألف) لا.. لن تنضبا
                ****
من أجل ذلك قد رحلتُ.. وانني
ما كنت أسمح للوفا.... ان يُندبا

حواء مهلا... قد ظلمتِ.. بقسوة
لم تُسبقي بالظلم حكما"... أرهبا

هو ذا عتابي ...بل وداع مضرّج
بدمائه ...... بيديك يا ريم الظبا

قد كنتِ لي كل الحياة...وسحرها
ما عدتُ أقبل   ان ألامَ ....وأعتِبا

سمٌّ  زعاف ٌ...في شراييني سرى
أرأيت ريما" .. قد تقمص عقربا؟

أنا لست      إلا عندليبا"  صادقا"
غنى المها    فغدا جمالا"   أرحبا

بوفائه    نال الصدارة  في الرؤى
وضياؤه في الكون لا  لن يحجبا

إني الجواد وفي المواقف(ضيغم)
شهم ....أصيل... ما تخاذل أو كبا
*****
شاعر المها
مالك الحاج احمد
22/5/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق