الأحد، 19 مايو 2019

الشاعر حمادي أحمد ال حمزة

أحلامي اللازوردية

مازلت أنادي
ولن أسكت
ولن أتراجع
فغزة لنا اليوم وغدا
فرح المقعدون أم لا
لن تكون الا لنا
فالصبر شيمتنا
حتى يملّ الصبر
من صبرنا وتجلّدنا
لن تكون لغيرنا
ورثناه عن أجدادنا
وسنوّرثها لأحفادنا
هي لنا مادام الدم يسري
لن تكون لغيرنا يوما
ألك في غزة شأن
نعم هي قطعة مني
ولن أخذلها يوما
ستكون لنا يوما
ويعود الفرح والحبور
وتنشد الغزاويات
ويفرح الصغار
ويؤمون المدارس
ونكسر الجدار
ونشمر على السواعد
نسقي الليمون والبرتقال
واليوسوفية حنّت إلينا
وغبار الطلع من كل الورود
هاج وتبعثر في الأفق
يعبق الأجواء سرورا
بعودة الأرض
سنعود
وفي أيدينا أعلام وأحلام
لنزرع الأرض برّا
وتزقزق العصافير
فوق الرؤوس منبهة
الحصّاد بأعشاشها
وينبلج الفجر
وتؤذّن المآذن
وتقرع الأجراس
ونصلي في القدس
ونزور القبور
ونقرأ أم الكتاب
وتتشابك الأيدي ونعود
ونعود لنأكل من ثمار
غزّة وأمهاتنا
ونسترسل في الحديث
ونقول كنا هناك وهناك
في الشتات واجتمعنا
اليوم فقط تنام العين
ونتوسّد تاريخا
      حمادي أحمد ال حمزة الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق