نية سفر من قاع كتاب
عنوانه الوشاح الأبيض في عمادة المذاهب
ألفتاء مستفتيا ضربة غصن غير مقتصد ما آلف الآباء
أهو من نغماتك الحرة همزة وصول فوق أجواء الحرف مشطت العبر في نهار رمضان ترجلت سطحت الأبجدية
معي معسكر آن مثنى الجمع الذي تطور في لحاظ المفرد
ألفيا خلف كل باب سيدة النبيذ والقمر الطالع بين أروقة
الكحل الذي صار صنبورا لأحلام شكلت ري الضاد أدخلت
بما حلت تارة وتخلت أخرى القرون الأولى في ذبح ذات الهوية التي تخشى المرتفعات معي القارات من الشرق والغرب
أروي المحافظ الكونية في عيون أسيا الصغرى والعطر الفرنسي وكالة روحي التي سرحت في وجدانك الأوربي
ربى لعلمي تجوال الهذيان محاضرات أنثى غجرية
معي من سيلان شذى نكهة الشاي الكيني معاجم
سمراء تهوى البحر في نوافذ المطالعات رهوا
قطعة من النصوص معانيها معالم في الملامح
ثريا مصابيح شغفي معك مفاتيح نفسك معي
أقود المقالات التي ترتع في اللامفهوم واللامنطوق
معي شقوق الحس ميم وقف لازم متلازمة عقلية
تعج بها دور الصبابا نضارة اشتدت فوق حصار
معصمي والنبض الذي قام موفور البنية على الإعراب
معي فلاسفة الكائنات الحية معي السياحة أوجه
ذوباني خلفك بالممانعات ثورات سورت بيننا
جدار الحكايات بظلك ساحة التحرير
ارجع تاني واقول كما قال
الشهيد النفري في محراب
المجازات لوجنتيك من شفرة
أو شفيرة القراءات العشر والعناوين
السبع التهمت من أجلك المجرات
تهمتي الوحيدة في الحياة
الركض ليلا فوق حثيث دبيب
الشجن الزاهي في جذور الغابات
المغادرة لتعاليم البشر تعالي فوق مانصب
الصياد الشراك كنت معك في ضمير الأمم والشعوب ومازلت
حافل في محافل مهابتك ومهارة مابيننا من بيت
القصيد قناة القط مع الفأر معي النعاس تحت
شرفات لسان حال المناوشات بيننا
جاء النبأ الذي ارتدى من ملك سليمان
نقر الهدهد في ذاكرتي دلالك ثم رجع
حيث جداول السرد بيننا مملوءة بطمي عهد
النجدة بيننا رسائل الحضارات أجملت التفاصيل في
وعاء الذكر المحمود طبيعة هضابك لها فرحةمواليد
الفطرة والبراءة معي الرشد الهاضم بالتي هي
أحسن القبض والبسط حكمة الفصل ليوم
فصوص الحكم معي محشر التنزيل
بما مكثت بيننا الخبرات رمشك له
طرفة أحصيت منها تناغم الأفق
معزوفة صفاء التي أزالت ما
بيننا من كدر الحزن والشوائب
إلى هنا مع سهام شوقي وبالمرة
العدل والإحسان نافلة بالإختيار
أنت ديمومة عشقي في الختام
سلام أنشودة إيليا أبو ماضي من تحتك
آل داوود وآل ياسين كل التصورات
معك ملحمة تخط من السيرة
تسعى بنت شعيب وماتواشجت
بيننا على التوالي والتوازي
غادة سقياك العذبة الثمينة
لم تترهل بيننا أجنحة الفراشات
كهرباء الشدو العربي سبحة من الكهرمان
عليها من نعمة الألوان حدقاتك الفسيحة
ستائر منسوجة من فقه بدء العودة
لعمرك الزاخر بالحنين ذهبت
النهايات ببننا حيث الفيافي
ضربت عليها من الشقاء
كل تصحر وكل حطبة
مشتعلة بالمفاتن بيننا
أنت الكيد المشهور
تارة المغمور لكل من تسول
له الأيد المجذوذة من أشجار الشوك
فوق نصب التضحيات معك لحد ماطوينا
سويا مما أينع واستوى في سلة
فهمت معنى الضلع مبنى
ماارتطمت بيننا من
ولادات أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
الأحد، 19 مايو 2019
الشاعر نصر محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق