الأحد، 19 مايو 2019

الشاعر نصر محمد

نية سفر من قاع كتاب
عنوانه الوشاح الأبيض في عمادة المذاهب
ألفتاء مستفتيا ضربة غصن غير مقتصد ما آلف الآباء
أهو من نغماتك الحرة همزة وصول فوق أجواء الحرف مشطت العبر في نهار رمضان ترجلت سطحت الأبجدية
معي معسكر آن مثنى الجمع الذي تطور في لحاظ المفرد
ألفيا خلف كل باب سيدة النبيذ والقمر الطالع بين أروقة
الكحل الذي صار صنبورا لأحلام شكلت ري الضاد أدخلت
بما حلت تارة وتخلت أخرى القرون الأولى في ذبح ذات الهوية التي تخشى المرتفعات معي القارات من الشرق والغرب
أروي المحافظ الكونية في عيون أسيا الصغرى والعطر الفرنسي وكالة روحي التي سرحت في وجدانك الأوربي
ربى لعلمي تجوال الهذيان محاضرات أنثى غجرية
معي من سيلان شذى نكهة الشاي الكيني معاجم
سمراء تهوى البحر في نوافذ المطالعات رهوا
قطعة من النصوص معانيها معالم في الملامح
ثريا مصابيح شغفي معك مفاتيح نفسك معي
أقود المقالات التي ترتع في اللامفهوم واللامنطوق
معي شقوق الحس ميم وقف لازم متلازمة عقلية
تعج بها دور الصبابا نضارة اشتدت فوق حصار
معصمي والنبض الذي قام موفور البنية على الإعراب
معي فلاسفة الكائنات الحية معي السياحة أوجه
ذوباني خلفك بالممانعات ثورات سورت بيننا
جدار الحكايات بظلك ساحة التحرير
ارجع تاني واقول كما قال
الشهيد النفري في محراب
المجازات لوجنتيك من شفرة
أو شفيرة القراءات العشر والعناوين
السبع التهمت من أجلك المجرات
تهمتي الوحيدة في الحياة
الركض ليلا فوق حثيث دبيب
الشجن الزاهي في جذور الغابات
المغادرة لتعاليم البشر تعالي فوق مانصب
الصياد الشراك كنت معك في ضمير الأمم والشعوب ومازلت
حافل في محافل مهابتك ومهارة مابيننا من بيت
القصيد قناة القط مع الفأر معي النعاس تحت
شرفات لسان حال المناوشات بيننا
جاء النبأ الذي ارتدى من ملك سليمان
نقر الهدهد في ذاكرتي دلالك ثم رجع
حيث جداول السرد بيننا مملوءة بطمي عهد
النجدة بيننا رسائل الحضارات أجملت التفاصيل في
وعاء الذكر المحمود طبيعة هضابك لها فرحةمواليد
الفطرة والبراءة معي الرشد الهاضم بالتي هي
أحسن القبض والبسط حكمة الفصل ليوم
فصوص الحكم معي محشر التنزيل
بما مكثت بيننا الخبرات رمشك له
طرفة أحصيت منها تناغم الأفق
معزوفة صفاء التي أزالت ما
بيننا من كدر الحزن والشوائب
إلى هنا مع سهام شوقي وبالمرة
العدل والإحسان نافلة بالإختيار
أنت ديمومة عشقي في الختام
سلام أنشودة إيليا أبو ماضي من تحتك
آل داوود وآل ياسين كل التصورات
معك ملحمة تخط من السيرة
تسعى بنت شعيب وماتواشجت
بيننا على التوالي والتوازي
غادة سقياك العذبة الثمينة
لم تترهل بيننا أجنحة الفراشات
كهرباء الشدو العربي سبحة من الكهرمان
عليها من نعمة الألوان حدقاتك الفسيحة
ستائر منسوجة من فقه بدء العودة
لعمرك الزاخر بالحنين ذهبت
النهايات ببننا حيث الفيافي
ضربت عليها من الشقاء
كل تصحر وكل حطبة
مشتعلة بالمفاتن بيننا
أنت الكيد المشهور
تارة المغمور لكل من تسول
له الأيد المجذوذة من أشجار الشوك
فوق نصب التضحيات معك لحد ماطوينا
سويا مما أينع واستوى في سلة
فهمت معنى الضلع مبنى
ماارتطمت بيننا من
ولادات أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق