فقط ..
عندما تتمرد الحروف
ويبدأ ..
الطريق بالتعرج
والهروب
وتختبىء الكلمات بين الثنايا ..
خمرة دالية .
ووجع .
تذهب بكل القيافة والأدب والجنون للوقوف على أرصفة الوعي ..
والغيرة والعناد ..
فالرقص فوق الثلج
جميل
أم ...
للنار لغة أخرى في الغزل . ..
وكتابة قصص العشق.
وتبقى في الحيرة
واللعب .
من أين يبدأ
المشوار
وتنتهي الخطوط .
فقط ساعة صبر
وتوقد بيادر المطر .
وينطفىء فتيل سراج
تلك العرافة ...
لها
في ديوان المدن حكاية وطريق ...
وقصور من الرمل ...
الخيال واسع ...
الكذب بالمجان
وعنابر الحياة مليئة بالمرار. .
خذ ما شئت من الوقت.
وضع علامة استفهام على أي تغير في الديوان ..
في قراءة دفاتر الخوف.
والسعادة اليوم .
غدا تسرق الكلمات
وتبكي ملء الجفون
عشقا وحبا ...
لتلك اللحظات البريئة
... للضحكة في حقول الغار.
صبح على الأيام والذكريات الجميلة.
اترك باب الكتابة مفتوحا .
الحبر شيء آخر أكثر عشقا وقبول. ..
سلمت من وجع البعد
والشوك ..
..
طالب الصباح
الأحد، 19 مايو 2019
الشاعر طالب الصباح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق