الأحد، 19 مايو 2019

الشاعر طالب الصباح

فقط ..
عندما تتمرد الحروف
ويبدأ  ..
الطريق بالتعرج
والهروب
وتختبىء الكلمات بين الثنايا ..
خمرة دالية .
ووجع .
تذهب بكل القيافة والأدب والجنون  للوقوف على أرصفة الوعي ..
والغيرة والعناد ..
فالرقص فوق الثلج
  جميل
أم ...
للنار لغة أخرى في الغزل . ..
وكتابة قصص العشق.
وتبقى في الحيرة
واللعب .
من أين يبدأ
المشوار
وتنتهي  الخطوط .
فقط  ساعة  صبر
وتوقد بيادر المطر .
وينطفىء فتيل سراج
تلك العرافة ...
لها 
في ديوان المدن حكاية وطريق  ...
وقصور من  الرمل ...
الخيال واسع ...
الكذب بالمجان
وعنابر الحياة مليئة بالمرار.  .
خذ ما شئت من الوقت.
وضع علامة استفهام على أي تغير في الديوان ..
في قراءة دفاتر الخوف.
والسعادة اليوم .
غدا تسرق الكلمات
وتبكي ملء الجفون
عشقا وحبا ...
لتلك اللحظات البريئة
... للضحكة في حقول الغار.
صبح على الأيام والذكريات الجميلة.
اترك باب الكتابة مفتوحا .
الحبر شيء آخر أكثر عشقا وقبول. ..
سلمت من وجع البعد
والشوك ..
..
طالب الصباح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق