...
جاء معذبي
جاء معذبى يرقص
بخفة كأنه الأَطْيَار
وكأن الأمس لم يكن
ولا جاء عليه غبار
القى معطفه فى فرح
ثم أشعل الأنوار
أمسك يدى قائلا
هيا حبيبتى انهضى
تعالى نكمل المشوار
سحبت يدى بشدة
وقلت بسخرية ، الرواية انتهت
واسدلت الأستار
وبجفاء أغمضت عينى قائلة
إذهب إلى حيث جئت
ليلك ولى وانتهى
وعشق قلبى النهار
وطافت بخيالى كل الصور
وانهالت الذكري كإعصار
من أجل نزوة باعني
وتركني اتلظى النار
وسقانى المر مرات
كالسم سرى فى دمى تيار
فتحت عينى وأشرت له بيدى
هاهو باب الدار
......
ياسمين عبد الرؤوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق