ذكرى ايامنا لاتنسى
بما انك قلت وسألتني
بين سطور القصيدة
اسير متبحرا
وكأني قرب الشواطئ
اشعر بزخم قربك
وعلى حين غفلة
اجد نفسي غارقا
بشبق ليس له وصف
او اسم او عنوان
عشقت بك الحياة
وجدت فيك شفير الاعشاب
تلك الهمسات المتبادلة
تلك اللمسات الدافئة
في ليالي الشتاء
اتذكرين ؟
رغم لسعات الجليد
وجدنا ممرا للإحساس
كان لأنتحار الانامل لغته
وكأننا نتقن فن الخزف
نذوب ببعضنا البعض
فأعيد صقلك
وتعيدين صقلي
كما اشتهي وتشتهين
رغم تكرار السؤال
لماذا نحن ؟
لم نعرف الجواب يوما
عدة ليال اعلن نفسي منتصرا
ومع الصباح اكتشف انتصارك
ومع مركبك تأخذين سحرا
وأكمل نهاري سيرا
مثقلا مستغرقا بجليد يومي
ادفء نفسي بزيتك
المتبقي في راحة يدي
متخدرا لا أشعر بلسعة الرد
فأنتحار اناملي
خان الجسد مسبقا
يافعين نعود مساءا
نحيي ليالينا لانموت
لاننسى لذة اوقاتنا
بما انك سألتني
بين طيات القصيدة
اجيب متلهفا لأحضان الإمارة
ننظر ل اللحظات مبتسمين
كما اراك مبتسمتا الان
انتظرك يوما بعد يوم
لتمحي برقتك المعهودة
جراح الانتظار
لأفرغ شهقة طالت
من سجنها الكئيب
فنعيد الانتحار
مرة بعد اخرى
فارس العصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق