الخميس، 23 مايو 2019

الشاعر فارس العصور

ذكرى ايامنا لاتنسى
بما انك قلت وسألتني
بين سطور القصيدة
اسير متبحرا
وكأني قرب الشواطئ
اشعر بزخم قربك
وعلى حين غفلة
اجد نفسي غارقا
بشبق ليس له وصف
او اسم او عنوان
عشقت بك الحياة
وجدت فيك شفير الاعشاب
تلك الهمسات المتبادلة
تلك اللمسات الدافئة
في ليالي الشتاء
اتذكرين ؟
رغم لسعات الجليد
وجدنا ممرا للإحساس
كان لأنتحار الانامل لغته
وكأننا نتقن فن الخزف
نذوب ببعضنا البعض
فأعيد صقلك
وتعيدين صقلي
كما اشتهي وتشتهين
رغم تكرار السؤال
لماذا نحن ؟
لم نعرف الجواب يوما
عدة ليال اعلن نفسي منتصرا
ومع الصباح اكتشف انتصارك
ومع مركبك تأخذين سحرا
وأكمل نهاري سيرا
مثقلا مستغرقا بجليد يومي
ادفء نفسي بزيتك
المتبقي في راحة يدي
متخدرا لا أشعر بلسعة الرد
فأنتحار اناملي
خان الجسد مسبقا
يافعين نعود مساءا
نحيي ليالينا لانموت
لاننسى لذة اوقاتنا
بما انك سألتني
بين طيات القصيدة
اجيب متلهفا لأحضان الإمارة
ننظر ل اللحظات مبتسمين
كما اراك مبتسمتا الان
انتظرك يوما بعد يوم
لتمحي برقتك المعهودة
جراح الانتظار
لأفرغ شهقة طالت
من سجنها الكئيب
فنعيد الانتحار
مرة بعد اخرى

فارس العصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق