"قالَ لها"
قال لها:
صفيني.. في سطورٍ
قالت:
وهل.. يحملُ السّحرَ
بُحور؟
قال لها:
أعجزٌ في بلاغة؟
قالت:
لا ينقشُ الشّعرُ الشّعور
قال لها:
بحقٍّ ارسميني
قالت:
لا يُرسَمُ منَ العتمِ
نور
قالَ لها:
لعلّ.. دواءَ عُتمك
شافٍ
ليَ روحًا وما
يبلي الغرور
قالت:
وكيفَ ليَ بوصفِ البدرِ
وجها؟
وكيف ليَ بوصفِ الحسن
نور؟
وكيف ليَ أن أصفَ ليالٍ
بارقةٍ
من ثغرها
حتّى الجذور
وكيف ليَ أن أصفَ
تاجَينِ..
فوقَ المقلتينِ
كسيفيّ عنفوانٍ
وما يلدُ السّرور
وكيف ليَ أن أرسمَ عينيكَ؟
كسوريِّ هُدبٍ
وفي ثلج بهوهِما
بدرانِ عسليّانِ
حول محوريّ ليلٍ فيهما
غَيور
وأنفُكَ...
ويا لِتلّةٍ جاثمةٍ
في رَوضِ روحٍ
مُقمرٌ ليلُها
زيدَ من إشراف تلّتهِ
حُبور
والثّغرُ حافّتا حُسنٍ
لبحرِ دماثةٍ
ونظمٍ
تمدُ ليَ
عبرَ سحرهما للعشقِ
جسور.
إيناس الأعور الحلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق