الأربعاء، 22 مايو 2019

الشاعر كاتب بلا قيود

((( نظرة وحيرتني)))

نظرة وحيرتني
لقيتها صدفه في دارها
ولما قمت ماشي ودعتها
فنظرة لي نظرة حيرتني
نظرة حزن وندم على مافات
والانظرة عتب وزعل
والانظرة استجواب واتهام
والا قهر والالم
لا اعلم ماهي  ،؟
لكن ما تألمت
لاجلها كان الامر عادي
حتى ما شعرت
بذك الشعور الغريب
بل كنت مرتاح ومبسوط
ولم تريبني نظرتها
مهما حيرتني
احترت فيها
وكنت لا مبالي
يمكن قسى قلبي
وجفاء من كثر الاوجاع
ما عاد تفرق معي من تألم
او انجرح
صار الامر عادي
بعدما ينجرح
نمارسها كلما ضغط
الزمان فوق جروحنا

بقلم / كاتب بلا قيود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق