وقالت لي
*********
وقالتْ لي :خُلِقْتُ لأجلِ ودّكْ
وإنِّي قدْ عشقتكَ رغمَ صَدَّكْ
ونارُ الشّوقِ جمرٌ في فؤادي
متى تأتي لتطفيهِ ببردكْ
ملكتَ سريرتي وشفافَ قلبي
فهلْ تروي ظمايَ بطيبِ شهدكْ
وتُسْكِرُنا خمورٌ من رضابٍ
وتسعدُ راحتي من لمسِ خَدَّك
وإنِّي في بُعادِكَ شِبْهُ أنثى
محطمةٌ وتشكو خوفَ فقدكْ
واشقاني الفراقُ ولا أبالي
إذا هذا الشقاءُ يزيدُ سَعْدك
وإنْ طالَ الفراقُ لبعضِ يومٍ
أتاكَ النعيُ (إنِّي مُتُّ بَعْدَكْ )
***********************
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق