اذوب فيك حد التلاشي ...
وانزويت في مرفأك المهجور
.. ابحث عن ذاتي ..
عن اهاتي التي تبعثرت بين جنونك...
بين بقايا عمق مرساتي ...
التي تجذرت في اوحال مأساتي ...
ورددت مخذولا ابحث عن بقايا مكان . .
أتجرع فيه مراراتي ...
كنت اغنية الصباح ولحن المساء..
ولغة عينيك يبغين مراضاتي...
ولم تشفق على وجعي...
ورفضت عنادامواساتي ...
فما ضر لو ان الربيع اشفق على خريفه ...
ببسمة تشفي جراحاتي ...
ونعود الى الحلم القديم ..
الذي يفسر كل مناجاتي ..
فما ضر لو ان ورد خمائلك ..
يعطر كل عباراتي ..
وماضر لو انك كنت لي وطنا .
. بعدما تاهت مساراتي ..
فياوطني رحماك أشفق عليي..
ويا حلمي الجميل ...
الذي احترق بحر آهاتي ..
فكم تمنيت ان أتظلل بظل جفنيك..
وتكون اشراقة خديك مراياتي ..
فالقلب يئن اوجعته كلومه...
ورضاب شفتيك يشفي علاتي ..
فعذرا سيدتي قد أسهبت في ...
الشكوى وهذا جزء من حماقاتي ...'
فكم تمنيت والامنيات احلام ..
وعند الفجر تختفي كل صراعاتي ..
(د. محمد البغدادي)
الخميس، 25 أبريل 2019
الشاعر د. محمد البغدادي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق