الأحد، 30 سبتمبر 2018

الشاعر مُحْسِنَ حُسْنٍ

كَيْفَ اِقْنَعِ الطُّيُورَ
انَّ تَغَيَّرَ عَادَاتُهَا
كَيْفَ اُقْدُمْ مَرْسُومًا مُلْكِى
لاصف اهدابها
ساقدم تَقْريرًا وَاِحْتِجَاجًا
لِلْغَابَاتِ واشجارها
فِىَّ تَارِيخَ الشِّعْرِ عَجِزَتْ
كُلُّ الْقَصَائِدِ عَنْ وَصْفِهَا
فَعُيُونَ اميرتى كَالْْبَحْرِ وَالسَّمَاءِ
وَلَغَهُ ايقاع خَاصَّهُ بِهَا
ساكتب قصدتَى الخاصه
بِالْحُروفِ الاولى مِنَ اسمائها
اِسْمِيَّتَهَا قمرَى لِوَنَتْهَا شَمْسَا
اسكنتها مَعَ النُّجُومِ بسمَائِهَا
كلماتى مُدَانَهُ قصَائِدَى جَبَانَهُ
عَيْنَىِ الَّتِى لَا اُبْصُرْ بِهَا
فَلَا تحرمينى مِنْ سُقُوطِ الْمَطَرِ
كَىِ اِغْتَسَلَ عَلَى اوراقها
قَدَّرَ انتى بهِيِئِه انثى
غَابَهُ هَذَّبَتْ حُبَى باغصانها
كَيْفَ اِصْوَرِ الْحُسْنَ اللامعقول
فَمِنْ عَانِقِ الشَّمْسِ حِينَ اشراقها
فالكتابه عَنِ اهدابك خَطَرٌ
وَالْعَزْفُ عَلَى خَصْرِكَ اِبْشَعِ اخطارها
احوال طَقْسَ نظراتنا
بِرَدِّ قَارِصِ وَ الثَّلْجُ بِبُرْكَانِهَا

هَذَيَانَ قَلَمٍ

مُحْسِنَ حُسْنٍ

الشاعر خالد عيسى

أشتياقات

بدا في ذهني تسلط ضواءها
حين أستنفرني تاثيرها
وأني وجدتُ نفسي أسبحُ
في بحر رونقها ...
حين تراءت له معالم
وشاهد أنوارها المتلألئة
ألوانها ...
تتعانق في سمائها
لترسم لوحة فنية بنتصار
القلوب بسحرها...
العتيق والنبؤات القديمة
منسوب وتبعثُ بالحنين في مهجته
ومع كل نسمة تهب من قبل الأرض

تتأمل ربما لأخر مرة
رياح الليل اللطيفة
أضاءت شعلة في قمة المنارة
والمنارة من روائع خسوف القمر
وهي تلك الأحلام ...
إلى مكان ستبقى ملاذها الإغريقي
تقاليد من رواياتي أوراقة أحكيها لكِ
إلى مقام أعلى من مقامكِ أنتِ ..
ضوء الشمس ...
لمحات من الشجر والزهر
هناك حياة لا تشبه إي شيء
الحلم .. عندما ترى الحلم ! الحقيقة هنا

أنا ... في طابور همسات آحلامنا...
يا  حب الغالي مع بزوغ البدر
يا مغتالة الديوان الأول والآخير...
لولا طير ما علمني أخباركِ
ولولا النجم ما علمني مداركِ
انتِ السبع وصايا في الفراديس
سكون ... جادكِ الغيث
أول القصائد وا ولاها تلهبُ
الفجر لعمر غرامي

متنشقة الهواء ..
شيئاً يتعلق بدفتر ملاحظات الأخير
حتى ان وقفنا معاً في مهب الضجر
بدا المشهد ينزف من الجزء القديم
للفصول في أنظرة القاتلة
لا تزال تراقب حواف الجسر
نحو قوس شق السماء في أقصى
طرف الأخر...
نحو مفأجئ كشحوب الضيق
هذا هو المكان الذي ...
بإيقاع كإيقاع التموج اليباب
مثل مدخل المهيب من أخر الوقت ...

ها أنا أكتب أبجدية الطاهرة من أجلكِ
ها انا أسطر كتاباتي وأوراقي لكِ
وأرسم تراتيل لكِ فضاءٍ ...
فأنتِ يا أنثاي وسيدة الحكاية
لا أزال أشعر بِ محيط محياكِ
ولا أزال أعيش صيغة الماضي
وأتنفس عبير حاضركِ
كشعاع لشمس في هذا الفردوس
سأقتحم الأبواب دون إستئذان
لهذا الحب كمسحور نحو قمر الغرام
وشمس الهيام ...

سأحلق بحبكِ عالياً في حدود طهارة
وأنتِ تحكي لي قصص بأنني طيف السحاب
ولا زلتُ أكتب في وسط أوراقي
عن أجمل رسائل الحب والزمان

                بقلم : خالد عيسى

الشاعرة نغم الأشقر

وبعد...
أحبك..
لالشيء إلا
احببتني الحب
لااعلم السبب..
ولا اريد أبحث عن أسباب
أرى  صورتك
بكل الوجوه..
أحبك من لا شيء
إلى كل شيء لي..
متسكعة بهواك..
بالدورب الحب والعشق
وأجد لك مبزر في الخصام
وأرضى منك تأنيب والعذاب
فالمر منك الحلو
وحلا انتظارك كل العمر
اسمع منك أحبك
وكأنها اول مرة اسمعه
ويخفق القلب..
ك مراهقةلااحسب
سنين عمري.
..نغم الأشقر....

الشاعر محسن حسن

لاتعجبنى أخرى !!
أنت القابعة في عيني
بين الأبيض والأسود صباح مساء؛
هى اﻷقرب والانسب والاصدق بين النساء
فكيف تسكن أخرى قلب مفروش ببرق الشتاء،
أفرطت في حبك حتى نسيت أنني مسلوب الاجزاء،
جاهدت نفسي لكي تحيا بك فحولنى عشقك اشلاء
نفسا واحدة في جسدين ولغه خاصه ما وصفها شعراء،
2-
أيكون جزائي أن أغلب ؟
ايصبح فراقا ما اخترته يوما ؛
أسدلى ستائر حزنك على من ذهب .
ولا تسبحى كسمكه فضيه باناء من ذهب
ارفعى يديك عن قلمى ولا تسالى عن سبب
فليس من الحكمه ان اكتب باصابعك
فعيون المها حدودها من لهب
3-
لا تجلسينى بجوارك
لا تمارسى مع الالعاب التاريخيه
لتسالينى عن حدود المياة بعينك ودليلك
فانا اسكن كوخ صغير بقلب غاباتك
ليس به جوارى او ملوك
كل نوافذة اصفاد عينيك
حتى خبزى ومائى من شفتيك
ساعيد رسم حدودى وحدودك
فمدينتنا تبدا من اصابعى وتنتهى باصابعك
هذيان قلم***
بقلم محسن حسن

الشاعر سامح هيبه

اصعب جملة
اغنية بعنوان
انا ميت اكلينيكيا

كلمات الشاعر: سامح هيبه

مش حــــاســـس بنــــــــــفـــــــــــسى
انا فى دنـــــــــــــــــــــــيا تانـــــــــــية
كان املــــــــــــى ونفــــــــــــــــــــسى
افــــــــــــــرح لو لثانـــــــــــــــــــــــية

انا بتكلم بوضــــــــــــــــــــوح
انا دمعه خــــــــــلاص هتروح
انا جســــــــــم ومن غير روح
انا جســــــــــم ومن غير روح
لأ

انا رســـــــميا علـــــــــــــــمياِ
انا بتكـــــــــــــــــــــــــلم فعليا
انا ميت اكلينيـــــــــــــــــــــكيا
انا ميت اكلينيـــــــــــــــــــــكيا

بتحارب دايما وبكـــــــــــــــــــــــمل
ابقــــــــــــــــى الاخـــــــــر وانا فى الاول
فجاءة يضيـــــــــــع كل اللى عملته
وتلاقــــــــــــــــــــــــــــــــيه لتراب اتحول
كل شويه بشوف احـــــــــــــــلامى
بتــنــــهد وتنـــــــــــــــــهار قدامـــــــــــى
واما دمـــــــــــــــــوعى بتنزل منى
بتعـــــــــــــاقب وكــــــــــــــــــــاْنى الجانى

انا بتكلم بوضــــــــــــــــــــوح
انا دمعه خلـــــــــــاص هتروح
انا جســــــــــم ومن غير روح
انا جســــــــــم ومن غير روح
لأ
انا رســـــــميا علـــــــــــــــميا
انا بتكـــــــــــــــــــــــــلم فعليا
انا ميت اكلينيـــــــــــــــــــــكيا
انا ميت اكلينيـــــــــــــــــــــكيا

كل ماوجعـــــــــــى فيا يـــــــذيـــــــــد
وابداء من اول وجــــــــــــــــــــــديد
القى طريقى يقولى كفـــــــــــــــــــاية
ماانت هتخـــــــــــــــــــــــسر بالتاكيد

كل دقيـــــــــــــــقة تعـــــــــــدى عليا
النار تتــــــــــــجمع حوالـــــــــــــــيا
واصرخ ومحـــــــــــدش يســــــمعنى
ولا حد يفــــــــــــكر يــــــــــــــوم فيا

انا بتكلم بوضــــــــــــــــــــوح
انا دمعه خــــــــــلاص هتروح
انا جســــــــــم ومن غير روح
انا جســــــــــم ومن غير روح
لأ
انا رســـــــميا علـــــــــــــــمياِ
انا بتكـــــــــــــــــــــــــلم فعليا
انا ميت اكلينيـــــــــــــــــــــكيا
انا ميت اكلينيـــــــــــــــــــــكيا

كلمات الشاعر سامح هيبه

الشاعرة نعيمة رحيمي

فراش الليل
فراش الليل رقص طربا
سحره نور القمر
على مصباح الموت
رقص لعبا
ويعرف أنه سيموت ويندثر
أقام سنفونية الموت والحياة
وعزفها على أجمل وتر
فهو مفارق للحياة
بين أحضان حبيب العمر
نعيمة رحيمي

الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد

قصة قصيرة بعنوان:"الـــــحــــــــلــــــم"
عاد (أسامة) كعادته للبيت...مهدود الجسد...مضعضعا...ليس له حيل حتى إلى الكلام...بعد أن قضى يومه بأكمله يحرث أرضه عاملا كعاملات النحل الدؤوبة...لم يستطع حتى على الجلوس إلى مائدة العشاء مع زوجته (عاتكة) التي تلبس عباءتها السوداء الوحيدة و التي بهتت و حال لونها إلى اللالون...و ابنتيه التوأم (سمية) و (جميلة) اللتان كانتا مثل أمهما في لباسها الرث المرتق...
ما إن وضع الأب و الزوج رأسه على وسادته البالية حتى سافر دون تذكرة و كأن السنة كانت منثورة في فرشته...و هو على حالته حتى أفاق من نومه مفزوعا و كأن شخصا أيقظه...أحس أنه لم ينم قط و أن ليلته هاته قد قصرت عن سابقاتها...بقي في مكانه...ما استطاع فتح عينيه الواهنتين...فالضوء صار يدغدغ جفنيه...فتحهما بصعوبة...فإذا به يجلس مدهوشا مرعوبا...ما هذا الذي يراه؟؟....سرير كبير وثير فرشه...جميل صنعه...و ما هذا الذي يلبسه؟؟؟....منامة ناعمة كالحرير...و أين راحت زوجته (عاتكة) يا ترى؟؟؟...فإذا بامرأة تدخل عليه في لباس كل ما يقال عنه أنه لباس الملكات...جمالها جمال عارضات الأزياء الشهيات الشهيرات...دخلت و هي تجر صينية ذات طوابق محملة بكل ما يشتهى من أنواع الطعام و الشراب...ابتسمت قائلة:فطورك يا سيدي؟؟؟ حدق إليها في استغراب و لم ينبس لفرط دهشته...ثم استجمع ما تبعثر منه و سألها من أنت؟؟؟من تكونين؟؟؟ فردت:من أنا؟؟؟ أنا خادمتك (كوثر) ألم تعرفني؟؟؟ خادمتي؟؟ استطردت:أي نعم...ما بك يا سيدي...سلامتك؟؟؟....ظهرت علامة التعجب على شفتيه ثم قال:و أين أنا؟؟؟ و ما هذا القصر؟؟؟ و أين زوجتي؟؟؟ و ابنتي؟؟؟ ردت مستغربة:زوجتك؟؟...ابنتيك؟؟؟ و متى كان لك زوجة و أبناء يا سيدي؟؟؟ على حد علمي أنك لم تتزوج حتى الآن...قال:ماذا؟؟؟ قام من فراشه و بحث في أرجاء هذا القصر الكبير ذي الغرف الكثيرة البديعة المرتبة و لم يعثر على أثرهم...جن جنونه سائلا هذه الغريبة...و ما هو عملي؟؟؟ ردت سيأتي سواق عربتك في موعده المعتاد ليأخذك إلى شركتك؟؟؟ شركتي؟؟؟ أصار لي شركة؟؟؟ ردت: نعم لك شركة بترولية تديرها منذ عشرة سنوات و هي تدر عليك بالربح الوفير و الرزق الكثير...استطرد صارخا:و ما شأني أنا إن كانت رابحة أو خاسرة...أنا أريد زوجتي و ابنتي و حسب...نظرت إليه نظرة خوف و هي تضع عينيها في الأرض تنتظر منه أن يفسح لها مجال المغادرة إلى شؤونها...و إذ بهما كذلك حتى دق جرس القصر...تنفست (كوثر) الصعداء فذهبت لتفتح الباب...فإذا به سواق عربته يقف بالباب...طلب منها أن تستدعي سيدها...فدعته...ركب السيارة و انطلقا...طفق ينظر من نافذة سيارته الفخمة إلى الشوارع و هي ترجع إلى الخلف...لم تكن البيوت كالبيوت و لا الشوارع كالشوارع و لا الناس كالناس...كل شيء كان مرتبا...مصففا أنيقا...فاحتار من هذا الذي يحدث له...قد أعجبه كل شيء...و لكن؟؟؟...أيمكن أن يتخل عن عائلته لهذا الجمال الباهر و هذه الراحة الممتعة و هذا الثراء البديع...كلا...كلا....إن بابتسامة ابنتيه و سكون زوجته متعة لا تضاهيها متعة و لا تقدر بالدنيا أكملها...شعر بيد تهزه من كتفه...انهض يا (أسامة) إن الفجر قد بزغ و المؤذن قد نادى لصلاته...فتح عينيه و فركهما جيدا فإذا بعاتكة واقفة عند رأسه تلبس خمارها و ابنتيه على نحوها...فرفع يديه إلى السماء حامدا شاكرا على هذه النعمة...التي و إن كانت ترهقه إلا أن بها حلاوة لا توجد ببهرجة القصور و بريق المال.........انتهت.
بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.    تيارت/الجزائر