الثلاثاء، 31 يوليو 2018

الشاعر خَآلِدْ يوسِف

تبكي العيونُ إذا أردتَ دموعا
                                        وأنا بكائي لوعةٌ وأنينُ
ما زلتُ في بُعدِ الأحبةِ واجفََا
                                    نبضُ الفؤادِ محبةٌ وحنينُ
فالقلبُ يقسو حين يُحجَبُ وصلُهُ
                                 وتراهُ بالوصلِ الحميمِ يلينُ
والوردُ يذبلُ لو بخلتَ برِيّهِ
                                   والغيثُ يُظهر ينعَهُ ويَزينُ
                              

  خَآلِدْ يوسِف

الشاعرة ملك أحمد

وجاءنى حبيبى قائلا يا من سلبتِ فؤادى

واستبحتِ لوعتى ودموع عينى المرمرية  ..

فقلت يا حبيبى وكيف أسرق ما لديا ؟!

فالروح روحى ومن دخل قلبى يعود حيا ..

والجمال فى روحى فاق المُحيا ..

والتيه فى قلبى مُنى من أراد الثريا ..

لمن أراد أن يحكم الشمس ..

أن يعانق القمر ويصير وردا نديا ..

والحلم فى مملكتى مُلك لا يزول ولا يبلى

والسحر موصوف للحيارى والدواء لديا

فاستسلم لأمر الهوى ، فلا مفر بعدما

اجتمع الداء والدواء فى يديا ،، 
        
                                   بقلمى /ملك أحمد

الشاعر محي الدين أمهاوش

الموت في العشق طواعية
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
طالما هناك احتراق ودخان
فلا بأس من وقع اللظى
من الجراح والأوشام
من ميسمها المستبد
على طول المسافات
اللامنتهية
والدروب الشاقة
ما استقامت أو انعرجت
في حياة إخترتها طواعية
لأعيشها
أو أشبع الموت فيها..
لا بأس من ذوبان
يشكلني ويعيدني
شموعا جديدة
بلمسة فن وإبداع
أو انصهار
يصوغ معدني
يصقله
ويصنع تحفا نفيسة
بهما أتجدد
أواصل المشوار
في المعاناة المتعة
حلم الحب والسعادة..
لا بأس من كل الموت
في مملكة الحرف
في رحاب الحرية
عوالم الخيال
وغواية الجمال
فراشة
فانوسا
شمعة
نورا أو ومضة
فعشقها اختيار
والمبتغى الوصل أو الخلود..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محي الدين أمهاوش/طنجة

الشاعر ناجح شرقاوي

خارج ذاكرتى

أعلن ..
أنكى الآن
خارج ذاكرتى
وأنى قذفتك
فى بئر النسيان
ماعدتى تجوبى
بين عقلى وقلبي
ووجدانى كما كان
وأنى محوت ذاكرتك
من فكرى وصورتك
من عيني وما عاد
بخاطرى ذلك الهزيان
عدتى غريبة
كما كنتى
ولا تظنى
أنى زحت عنك
بالأمس نظرى
حين التقت عيننا
خوفا من أن
شوقى يخذلانى
أو أن دقات قلبي
المتلاحقة كانت
تناديكى بالرغم عنى
وأنى ..
حقا .. أشتقتك
أشتقتك .. أشتقتك
لا  .. لا  .. لا
لا  .. أنتى واهمة
وغرورك صور لكى
أن عطرك مازال
يجذبنى ..
وأنى  .. وأنى
بما كنت أهزى
أنتى  .. أنتى
ماعدتى ..
حبيبتى .. ما عدتى
ومليكة قلبي
وأحلامى وحبي
صدقيني ..
إنها كانت نظرة عابرة
لم أستطيع حتى
أن أحدد ملامحك
كما كنت أفعل
حتى لم أحدد
لون ملابسك ..
ولكن ..
راق لي
أنكى مازلتى
جميلة كما أنتى
وتحتفظى
برائحة عطرى
الذى أهديتك
وذلك العقد في عنقك
ورسمة عيناكى
وفستانك
وأحمر شفاه
على ثغرك
أعشقه ..
وحرف أسمى
وشمتيه على صدرك
نعم نظرت عكسك
في مرآة معلقة
في الجانب الآخر
فتابعتك ..
وتذكرت شيئاً
كنا نفعله
رأسك على صدري
ويدي تنام على خصرك
دعك من كل هذا
وتذكرى جيدا
أنكى ما عدتى
كما كنتى
وأنى ..
محوتك من ذاكرتى
وماعدت ..
أذكر حتى
من أنتى ..

ناجح شرقاوي

الشاعر عبده هريش

-  --((غراميـات ))---

رشيـق القـد  يغرينـي
ورود الخــد  يهدينـي

وسهـم اللحظ يقتلني
وشهـد الثغـر  يحينـي

جـمـال لا نضيــر  لــه
وصــوت دون تلحيـن

وليس  جــمالـه ابــدا
بمكيــاج   وتـحسيـن

نعيمـيَ سحـر بسمته
وفي النهديـن ليموني

تمـلك كـل   جــارحـة
ويجري في  شـرايني

وإن طال النـوى يومـا
كمن  أضحى بسجيـن

وصبحي لم يعد صبحا
وسهـد الليــل يكوينـي

ولولا الـذكـر  والأذكــا
ر.. حقا خيـر تحصيـن

لكنت أشـد من قيس
جنونـا وابن  زيـدون

وقبلـة كـل ذي ولــهٍ
ليوم الحشر والديـن

متى ذكر الهوى يوما
يفـوح شـذا دواويني

وللعشـاق  أشعــاري
لمن أزكى الرياحيـن

((عبده هريش 29/7/2018))

الشاعر محمد على عاشور

أجمل وجه
بقلم /محمد على عاشور
أجمل وجه  جاء حياتى
تأتي عيونك خلف الأفق
كى تصطاد القلب الذائب
من مكمنه القابع فيه
منذ الأزل 
تقفذ روحى من خلاياي
كى تتوسد رمش العين
الساكن فيه أجمل بسمة
تلك النظرة من عينيك
قد اسرتنى
حبك نور الشمس  بليلى
أنت العمر القادم انت

الشاعر فيصل ديجا

وبنكهة السهر أخذت من فنجانك رشفاتٍ
ومن ذوق يداك زاد سحرها زخّاتٍ
وتغلغلت بسراديب المزاج لُبًّا
أرغمتني على مغازلة اللذاتِ
وإنغمست أَتَّبع خطى شفاهك مرغمًا
لعلّي أرى من الروعة بصماتٍ
فوجدت ما أدخلني مدخل الجنون
وقلّبت بِشِعرِي صفحاتٍ بعد صفحاتٍ
بقلمي: الفيصل