رواية
ثغرات بلا حسبان
الجزء السادس
.....................
يري أحمد ، الذي كبد من اجل الأنتظار إنه لا محالة ، حتي ذهد ظلال لهذه اللحظات أن تثبت واقعة ، وعند متابعة الأحداث .
أكتشف أحمد ما لا يغمض له عين من شدة صعقة ، حين استمع من خلال هذه القلادة .
اهلا عزة تفضلي .
تدخل عزة مرحبة:
اهلا بك رقية .
كيف حالك اليوم ؟
رقية مبتسمه:
انا بصحة جيدة وتمام ، ولكن ساجلب لك عصيرك المفضل .
تبتسم عزة .
وتقول بصوت عالي ، ليصل الي رقية التي تركتها لتحضر الكأس :
نعم فقد تعودت علي هذا العصير الطازج .
وتتساءل عزة بشئ من التردد:
ولكن رقية .
لماذا اشعر كلما احتسيت هذا العصير بدوار ؟!
تضحك رقية ضحكة متحررة ،
وتقول:
وهل نسيت انك تحملين طفل ، ربما يكون الأمر طبيعي .
تقتنع عزة قائلة ببسمة بها كل الاقتناع :
نعم هو كذلك الأمر .
تشرب عزة كأس العصير ، ويختفي صوتها فجاءة .
ويحاول أحمد أن يستمع لما يدور ، لكنه يظن انه يفقد الاتصال ، حتي يظهر صوت قوي .
ويتنبه أحمد قائلا :
من هذا ؟!
واين ذهبت عزة ؟!
يقول الرجل لرقية:
وهل لهذه الاشياء داعي ؟؟!!
تقول رقية في تحدي :
نعم لها الف داعي ، نحن نقوم بتأمين انفسنا ، ضدد الرجل الدهية .
فيقول الرجل مرتبكا:
اذا عليك الاسراع قبل أن تفيق من غفوتها .
يشعر أحمد بشئ من الخديعة والأشمئزاز والأنيهار ، كيف سولت اليهم انفسهم ان يخدعوني ؟!
كيف لاح هذا الأمر المقزز ؟!
الأرفاق به نحو الدنس متعدد الفساد .
وتوعد لهم بالكيد ، بعدما يتحقق من خلف صديقه كيف صار .
................
يجلس مرافق المرأه ، في راحة ويسر ، حين تحدثة رقية:
كيف حالك اليوم ياعزيزي ؟
يبتسم صلاح مرافق رقية ، منتحلا شخصية ابن العم .
حين يجيب :
دائما اشعر بسعادة طالاما كنت معك .
يتحدثا قليلا ، ومن ثم يطرق الأتي ، فيتنبه صلاح ، ويحاول أن ينهي الحوار سريعا .
ويتعجب الظن من خبث العتم .
ويتساءل صلاح بالأستنكار ناظرا لساعي البريد :
رسالة ، من من ؟!
يقول الرجل :
هنا الامضاء لو سمحت .
يمضي صلاح اقرارا ، انه استلم الرسالة .
............
تجلس رقية في راحة ويسر وتتنعم باللحظة ، حتي يطرق عليها طارق ، تسرع وتفتح الباب حتي تري امرأة .
تبتسم الضيفة وتقول لها:
تعداد سكاني :
تقول رقية :
انا وحيدة .
تقول لبد لنا من أخذ بعض المعلومات ، وهنا بالامضاء تؤكدي انك صاحبة المعلومات .
تدخل الضيفه ويتم الأمر.
........ ....
ومن تو يجلس أحمد خامدا مثل الرماد ،
متسائلا بيأس :
ماذا يحدث ؟!
ومن يحاول اللعب معي ؟!
ابدا لن اصدق ايها الصديق القديم .
كيف بدي الأمر السئ ؟!
وانا الأن لن اصدق ما تم أكتشافة ، لابد ان الأشياء ستتجلي
قريبا ، بعد نزع فتيل الأمان .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق