الأربعاء، 11 يوليو 2018

الشاعرة لمار صفوت

رواية
ثغرات بلا حسبان
الجزء السادس
.....................
يري أحمد ، الذي كبد من اجل الأنتظار إنه لا محالة ، حتي ذهد ظلال لهذه اللحظات أن تثبت واقعة ، وعند متابعة الأحداث .
أكتشف أحمد ما لا يغمض له عين من شدة صعقة ، حين استمع  من خلال هذه القلادة  .

اهلا عزة تفضلي .
تدخل عزة مرحبة:
اهلا بك رقية  .
كيف حالك اليوم ؟
رقية مبتسمه:
انا بصحة جيدة وتمام  ، ولكن ساجلب لك عصيرك المفضل  .
تبتسم عزة .
وتقول بصوت عالي ، ليصل الي رقية التي تركتها لتحضر الكأس  :
نعم فقد تعودت علي هذا العصير الطازج  .
وتتساءل عزة بشئ من التردد:
ولكن رقية  .
لماذا اشعر كلما احتسيت هذا العصير بدوار ؟!
تضحك رقية ضحكة متحررة  ،
وتقول:
وهل نسيت انك تحملين طفل ، ربما يكون الأمر طبيعي  .
تقتنع عزة قائلة ببسمة بها كل الاقتناع  :
نعم هو كذلك الأمر  .
تشرب عزة كأس العصير ، ويختفي صوتها فجاءة  .
ويحاول أحمد أن يستمع لما يدور ، لكنه يظن انه يفقد الاتصال ، حتي يظهر صوت قوي  .
ويتنبه أحمد قائلا :
من هذا ؟!
واين ذهبت عزة ؟!
يقول الرجل لرقية:
وهل لهذه الاشياء داعي ؟؟!!
تقول رقية في تحدي :
نعم لها الف داعي ، نحن نقوم بتأمين انفسنا ، ضدد الرجل الدهية  .
فيقول الرجل مرتبكا:
اذا عليك الاسراع قبل أن تفيق من غفوتها  .
يشعر أحمد بشئ من الخديعة والأشمئزاز والأنيهار ، كيف سولت اليهم انفسهم ان يخدعوني ؟!
كيف لاح هذا الأمر المقزز ؟!
الأرفاق به نحو الدنس متعدد الفساد  .
وتوعد لهم بالكيد ، بعدما يتحقق من خلف صديقه كيف صار .
................

يجلس مرافق المرأه ، في راحة ويسر ، حين تحدثة رقية:
كيف حالك اليوم ياعزيزي ؟
يبتسم صلاح مرافق رقية ، منتحلا شخصية ابن العم .
حين يجيب :
دائما اشعر بسعادة طالاما كنت معك  .
يتحدثا قليلا ، ومن ثم يطرق الأتي ، فيتنبه صلاح ، ويحاول أن ينهي الحوار سريعا  .
ويتعجب الظن من خبث العتم  .
ويتساءل صلاح بالأستنكار ناظرا لساعي البريد :
رسالة ، من من   ؟!
يقول الرجل :
هنا الامضاء لو سمحت  .
يمضي صلاح اقرارا ، انه استلم الرسالة .
............
تجلس رقية في راحة ويسر وتتنعم باللحظة ، حتي يطرق عليها طارق ، تسرع وتفتح الباب حتي تري امرأة  .
تبتسم الضيفة وتقول لها:
تعداد سكاني  :
تقول رقية :
انا وحيدة  .
تقول لبد لنا من أخذ بعض المعلومات ، وهنا بالامضاء تؤكدي انك صاحبة المعلومات  .
تدخل الضيفه ويتم الأمر.

........  ....
ومن تو يجلس أحمد  خامدا مثل الرماد ،
متسائلا بيأس :
ماذا يحدث ؟!
ومن يحاول اللعب معي  ؟!
ابدا لن اصدق ايها الصديق القديم  .
كيف بدي الأمر السئ ؟!
وانا الأن لن اصدق ما تم أكتشافة  ، لابد ان الأشياء ستتجلي
قريبا ، بعد نزع فتيل الأمان .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق