، قبل الرحيل،
ابنوا ممالك
الحب
من الياسمين
وزرو القمح
بين رحى
الطواحين
واطعموا الجياع
رغيفا مقدس
فهو غذاء
رب العالمين
كلنا من العارفين
لن ينقص الكيل
إن كان الكيل
من عطاءالمحسنين
أين قارون
ومن معه
هل انتم له
مسلمين
لما الضياع
لما لا نكون
على العدل
قائمين
أروحنا في
أجسادنا
لما نحن قبل
الرحيل ميتين ، ،طلال الدالي سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق