عيناكِ وطني ...
الكاتبه:ضحى أحمد محمود...
أسرد للمحبين عبارات الشوق الى وطنً حاوطه البعد..
وطنٌ بين اغصان الشوق يطيرُ....
بين ربوع الامل يغدو...
اعانق السبيل للوصول الى خارطتهُ.....
يزهو في ارجائه رائحه الحنين ...
يغردُ قلبي بالشوق الى وطنه...
يزف البشرى الشوق لعيناه باتت من بعد الاقدار متناسيةَ.... باعدتنا العادات والتقاليد بعد الشرق عن الغرب...
عقدُ من الياسمين يلفُ حول عنق الزمن...
حاكته عيناي .. من دموع الحنين ..
والفراق .. والشوق ... .. وعند محطة اللقاء تتساقط حبات القدر فيباعدنا اكثر فااكثر ...
للوصول الى وطني كمجاهد في سبيل تحرير ذكرياته التي عاشت بين ازقه وشوارع عيناكِ...
عيناكِ وطني ...
احارب .. واجاهد فبعد الاقدار لاتعيق قلبُ غرد بالحب في سبيل معانقةِ وطنه.. ...
عيناكِ وطني ..
يقتبسُ من القلب شعاع الحب الى شعراء النيل
كقول الجواهري عندما( لفظ كلمة العَراق بدل العِراق)
فليفظ قلبي بكل الحب اسمكِ..
وعيناكِ هي وطني...
الفظها بكل الحركات العاشقين ..وكل السكون والكسر لعلها تداوي بعد المسافاتِ...
أيعقل؟ ...
ان يكون َ علاجٌ لذلك البعد...
كيف تكون عيناك ِ علاجٌ لكل العاشقين..
وحده من عرف لغة عيناك ِ قد سار الى علاج قلبه
وشوقهُ المكنونَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق