غدا لنا لقاء .. فيالها من ليلة ستطول
النوم قد جفانى و اجتاح جفنى الذبول
أحاديث تتصارع بداخلى وأفكار بالعقل تجول وأسئلة يختلج بها صدرى أتدرون ماذا أقول ؟
أسأل نفسى : أى الثياب سأرتدى ؟
أى رداء يليق بلقاء حبى السرمدى ؟
أسأل نفسى عن أى شعور سأبدأ كلامى ؟
عن لهفتى و اشتياقى أم حنينى وغرامى ؟
عن وحشتى بدونه أم لوعتى واضطرابى ؟
عن فرحتى بلقائه أم ما كان فى غيابه من عذابى
هل سيقرئنى قصيدة جديدة كتبها فى حبى ؟
وهل سيتحمل كل ذاك العشق قلبى ؟
هل ستقوى قدماى على مغادرته والسير فى طريق العودة ؟
وهل سيقوى الفؤاد بعد نعيم القرب على مرارة الوحدة ؟
يا أيها الغد أقبل .. يا أيها الوقت سر بى
فكم تهفو الروح للقاء مالك قلبى ورفيق دربى
...
بقلمى #غادةعثمان
الأربعاء، 18 يوليو 2018
الشاعرة غادةعثمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق