#بَسمةُ_أَملٍ
أهَواكِ أَمَلاً أورقَ في حَياتي
قنديلاً ازدانَتْ بهِ أفراحِي
سَهرانَ أشُكو للنُّجومِ حالتِي
بُعدَ الحَبيبِ وَ نحيبَ أتراحِي
وَ أنَا الأسيرُ في الغَرامِ وَ قَلبي
يُنادي يَا نَوى ! "أطلِقْ سَراحِي"
وَ أرفعُ شَكوَاي َوَ أبثُّ حُزنِي
لربٍّ يَسمعُ آهً وَ خَفتَ نواحِي
رحمنُ ! فرّجْ هموماً ضاقَ بها
الصَّدْرُ ذرعاً ؛ أَ مُسيِّرَ الجَّناحِ !
أُناجيهِ ليلاً وَ الدّموعُ نواهلٌ
هيَا روحِي! اقتربِي لترتاحِي
لاتظُنِّي أنّ البَينَ يُنقِصُ حُبّي
تاللّهِ ! مانسيتُ لذّةَ الأرواحِ
مُدنّفٌ أنَا لايقرُّ لي جَفنٌ
فلا أميزُ بينَ مسَاءٍ وَ إصباحِ
غريقٌ في بَحرِ ودٍّ لهفانَ
حضنَ الحبيبِِ وَ نشوةَ الرّاحِ
الشَّوقُ يقتُلُنِي الهمُّ يُحرِقُني
والقلبُ صاعدٌ جبالهاِ وَ البطاحِ
أحبُو إليكِ في ظلامِ العُمرِ
مُثقلُ بصَبرِي وَ نزفُ جِراحي
مالي على بُعدكَ من معينٍ
سوى تعلّقِي ببابِ ربّيَ الفتّاحِ
وا رباهُ ! اجمعْ شملي بها
يامنْ تعلمُ سرّيَ و الإفصَاحِ
بجَاهِ فخرِ الورَى تاجِ التّقى
" محمّدٌ" نبيُنا شعلةُ الإيضاحِ
أنتِ روحِي.. بهجةُ ناظَرِيَّ
دجَا ظلامٌ فهلمّي شمسَ الصّباحِ!
لا ترَ عينِي غيرهَا نفحةَ عطرٍ
وعبقةَ زهرٍ وَ سيدَةً للمِلاحِ
سفينةُ عمرِي! تائهةٌ ضائعةٌ
أناديكَ الغرقَ ! أيا ملّاحِي !
أجابتْ وَ الدّمعُ على الخدِّ
رفقاً بابَ السّعادة! و مفتاحِي
يا شاعِري ! مالي سوى قلبكَ
َ مسكناً فبلْسِمْ بالهَوى جِراحِي
أدعوكَ ربّي مُؤملاً بزوال كُربي
وسدادِ رُشدٍ ولصدْرِي بالانشِراحِ
وَ كللّ اللّهمّ مسعَى كُلَّ مؤمنٍ
بتوفيقٍ منكَ يا مُبدِئَ الأروَاحِ
#بقلم :
#ياسين_موسى_الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق