يُـومـيَّات 16/10
الـغريبُ في الأمْـرِ أنَّـني ..
وبعد أن عثَرتُ عليك ..
عِـشتُ ليلةً قاسيَةً رَهـيبةْ
أعـصابي كلُّها كانت مَـشْدودَةً ..
إلى رنينِ هـاتـِفٍ ..
لا يَبْدو أنَّهُ يُـريـدُ أنْ يَـفـعـل .
ولـمَّا يَـئِستُ من أن تُحاولـي ..
حاولتُ مَـرَّتين .. مَـرَّةً في الـثَّامِنةْ ..
ومَـرَّةً في التَّاسِعَةِ والرُّبعْ ..
قالتْ لي فيها أُخْـتُكِ وقد أحَسَّتْ بما أُعـاني ..
أقولُ لها مَـنْ عندما تأتـي ..؟
صَـمتُّ بُـرْهَـةً .. ثُمَّ ذَكَرْتُ لها اسْـمي .
وانْتَظرْت .. ُوطالَ انْتِظاري ..
ومَـرَّتْ ساعاتُ الّليلِ بطيئةً كئيبَةً مُـمِلَّةْ .
وجاءَ صـباحٌ كصَباحِ المَلِكِ الضِّلـيلْ .
وسـألـتُ لِـماذا ..؟ وأجَـبتُ لـماذا ..؟!
وفي خلالِ ساعاتِ الـنَّهار ..
حاولتُ الآَّ اتَّصِلَ بكِ ..
ولكنِّي وجَـدتُ أنامـلي ..
تَـقودُنـي بلا إرادَةٍ ..
إلى ذلك القرص الـمعْدَنِـيِّ الـعجيبْ .
ولـمَّا لقيتُكِ .. سَمعتُ أسَـفاً اعْـرِفُهُ ســلفاً ..
وتَـحَدَّثْتُ قليلاً .. وسَعـدتُ كَـثيراً ..
وعَـجِـبتُ لأمْــري ! .
***
بشير عبدالماجد بشير
السودان .
من ديوان ( اغنية للمحبوب )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق