الخميس، 26 يوليو 2018

الشاعرة لمار صفوت

راوية
ثغرات بلا حسبان
الجزء التاسع
.............
سلطان مشئوم عدائة لهذا البيت ، من قبيح من الأوقات ، وتصنع من الزمن ، لهذا البيت الذي شيد علي ماء وجهي ،
وحلمي الضائع ، أدي بسفينة حياتنا الي مجهول وعذاب موجوع  .
كيف لي أن أري الأمور بعين الحق ؟!
وهي بعين حسبان العقل ، كيف أرضي عن نفسي ، وانا الزوج المخدوع ، وهي التي خدعتني  .
.................

تشدقت رقية ، حين مال الصبر نحو لازم من الأعتراف ،
انما غرض الأعتراف هو الحماية  .
من الزج في بواطن هذه القضية الغائرة  .
وقد اتمت الصفقة ، وتبين من الامر أن تلك الأخيرة  ،
هي التي كانت تحرك الدمي  .
...............
لم يخلي الأمر من زهول وخوف ،  حين جلس احمد يفكر ،
تحسبأ لأوقات الرهبة ، في ساعة الصفر  .
متنمرا بغضب:
ليس أمامنا أثبات الأن .
انما علينا إيجادة  .
سيكون الأنتقام علي مشارف بصمة ضائعة ، تثبت تكابل الأحداث من أجل وقيعة  .
تراودها الأعتراف  .
من تلك الساعة ، ستكوني يارقية في كنف الأحرار ، حسبان خطة  .
.................

أندفعت رقية كالمجنونه ، بعد أن خرجت علي زمة التحقيق ،
لاحت بأحدي يدها بالبراح ، وألقت الباب أللعين بمكيال شر ،
غضب وغل  .
وفتحت الباب الأخيرة ، علي غرة ، ورأت انه ذلك ألوجه المألوف ، وأشارت رقيه لها ،  أن تتبع خطاها  ، ذهبت خلفها
بغير وعي  .
وحين إنغلق الباب خلفهما  .
قالت : رقية بعين العتاب الأسود  .
مأ أكثر الناس خداعا !
أقتربت وداد هامسة تطمئن الأخيره :
لا تخافي فحسب لا عليك  .
إن بات عمرا لن يعلم  .
قالت رقية وهي تنفض الحيره عن عقلها  :
ولما الالاعيب ؟!
غضبت وداد وهي تزمجر :
هذا الرجل الدهية افعي  .
رقية تعترض :
لكنه ابأ لأولادك   .
فرط عقد التماسك  .
بخلد وداد قائله  :
وهو صاحب ،  أسوء أحساس بت فيه  ، بمعاونتة ألمريره  .
تأرجحت رقية بمكيال ذرة قائله :
انا لافهم شئ حتي الأن .
قالت وداد بلا مبالاه  أستهتارا  بالأمر ؛
لماذا تودي ان تفهمي ؟!
كان التنفيذ بدون سؤال .
رقية تلتقط حجة  :
الأمر بات مروع ، وقضية ملفقة  ، وسجن ، وربما غير ذلك .
قالت وداد كأنها تتعاطف:
ومن وراء الفعل ؟؟!!
نفت رقية بحركه من رأسها تفيد بعدم المعرفة  .
وعادت وداد تؤكد لها :
عليك اليقين أنني علي حق  .
تقترب رقية بسؤال :
من الرجل الأنيق الذي كان يأتي لمقابلتك ؟؟!!
ضحكت وداد مغلولة ،
قائله بشفاة مرتعشة  وبطريقة اقرب الفعل الدرامي المسرحي :
أنه.....لا شئ ، مجرد تموية  .
تسئل رقية حائرة :
كيف ......ولماذا ؟!
قالت وداد وهي تعقد يديها حول الأخري  بصوت يتخلة كامل الثقة :
كيف ، هذا الشخص الا هو والا شبية لصديق احمد الراحل .
ولماذا ؟!
تمويه مجرد تمويه ، لحين يحدث الألتباس ،  يكون قد أتم الغرض  .
لشتات عقل الرجل الدهية  .
لان هذا الشبيه مأت من قرن  .
شهقت رقية :
لا تاللهي ابدا ، انت التي هي دهية  .
ولكن لماذا ؟!
هذا الرجل لتحديد  .

أرتعشت وداد لهذا السؤال ، حين نظرت الي رقية ، وكأنها تقول لها :
اصبت الهدف  .
في حين قالت وهي تهتز .
أن هذا الرجل ، حلم العمر كلة  .

كان يحبني وكنت أحبه ، نرسم علي السماء احلامنا ، نقطف من الخضار برائتنا ، كان لنا في الحياة هدف ومستقبل ، ولكن دون مقدمات  .
وفجاءة تذكرت وداد وهي تعقد عينيها  :
بمجرد أن تصادق مع هذا الافعي رحل  .
وانهمرت في البكاء الهستيري :
مات .......مات ورحل ، وبقيت وحدي في هذا العالم البغيض.
ليس امامي الا موافقة الأهل ، بقبول هذه الزيجة الناقصة ، غير مكتملة المعاااني .
حينها قررت الأنتقام  ، ولكني ، كنت انتظر ، أنتظر الوقت المناسب .
لأقذف بالضربه  في موطن الأصل .

قالت رقية في استعفاف :
وما ذنب عزة  ؟!
التي أتهمت ظلم في مشاهدة ، لا رحمه لها مع صلاح .

ومن ثم ،
أين ذهب وجية ؟!
وحفيدك ، كيف مات ؟!

ذات الأمور البشعة ، أفاقت وداد من غفوتها ، التي أخذتها الي الماضي و عادت بها الي الواقع  .

قائله :
أقسم أنني ليس لي دخل بهذا الأختفاء .
أقسم انني حتي لا اعلم .
كيف مات الطفل !!!

وعادت وداد تتحدث بمن لا رحمه له ،
مؤكدة :
استمعي جيدا ، هذي الذكري صارت أطلال  .
انما.
ليس أمامنا الا عائق واحد ، علينا التخلص منه  .
ونظرت الي بؤرة سوداء ، قائله:
الرجل الدهية  .
انتفضت رقية واسنانها تصطك ، متسائلة وهي ترتعش  ، متصنعه الثبات  :
كيف ذلك ؟!
قالت وداد بنصف بسمه:
سندبر له حادثة مروعه
ولوحت وداد  بلا مبالاه :
قضاء وقدر  .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق