راوية
ثغرات بلا حسبان
الجزء التاسع
.............
سلطان مشئوم عدائة لهذا البيت ، من قبيح من الأوقات ، وتصنع من الزمن ، لهذا البيت الذي شيد علي ماء وجهي ،
وحلمي الضائع ، أدي بسفينة حياتنا الي مجهول وعذاب موجوع .
كيف لي أن أري الأمور بعين الحق ؟!
وهي بعين حسبان العقل ، كيف أرضي عن نفسي ، وانا الزوج المخدوع ، وهي التي خدعتني .
.................
تشدقت رقية ، حين مال الصبر نحو لازم من الأعتراف ،
انما غرض الأعتراف هو الحماية .
من الزج في بواطن هذه القضية الغائرة .
وقد اتمت الصفقة ، وتبين من الامر أن تلك الأخيرة ،
هي التي كانت تحرك الدمي .
...............
لم يخلي الأمر من زهول وخوف ، حين جلس احمد يفكر ،
تحسبأ لأوقات الرهبة ، في ساعة الصفر .
متنمرا بغضب:
ليس أمامنا أثبات الأن .
انما علينا إيجادة .
سيكون الأنتقام علي مشارف بصمة ضائعة ، تثبت تكابل الأحداث من أجل وقيعة .
تراودها الأعتراف .
من تلك الساعة ، ستكوني يارقية في كنف الأحرار ، حسبان خطة .
.................
أندفعت رقية كالمجنونه ، بعد أن خرجت علي زمة التحقيق ،
لاحت بأحدي يدها بالبراح ، وألقت الباب أللعين بمكيال شر ،
غضب وغل .
وفتحت الباب الأخيرة ، علي غرة ، ورأت انه ذلك ألوجه المألوف ، وأشارت رقيه لها ، أن تتبع خطاها ، ذهبت خلفها
بغير وعي .
وحين إنغلق الباب خلفهما .
قالت : رقية بعين العتاب الأسود .
مأ أكثر الناس خداعا !
أقتربت وداد هامسة تطمئن الأخيره :
لا تخافي فحسب لا عليك .
إن بات عمرا لن يعلم .
قالت رقية وهي تنفض الحيره عن عقلها :
ولما الالاعيب ؟!
غضبت وداد وهي تزمجر :
هذا الرجل الدهية افعي .
رقية تعترض :
لكنه ابأ لأولادك .
فرط عقد التماسك .
بخلد وداد قائله :
وهو صاحب ، أسوء أحساس بت فيه ، بمعاونتة ألمريره .
تأرجحت رقية بمكيال ذرة قائله :
انا لافهم شئ حتي الأن .
قالت وداد بلا مبالاه أستهتارا بالأمر ؛
لماذا تودي ان تفهمي ؟!
كان التنفيذ بدون سؤال .
رقية تلتقط حجة :
الأمر بات مروع ، وقضية ملفقة ، وسجن ، وربما غير ذلك .
قالت وداد كأنها تتعاطف:
ومن وراء الفعل ؟؟!!
نفت رقية بحركه من رأسها تفيد بعدم المعرفة .
وعادت وداد تؤكد لها :
عليك اليقين أنني علي حق .
تقترب رقية بسؤال :
من الرجل الأنيق الذي كان يأتي لمقابلتك ؟؟!!
ضحكت وداد مغلولة ،
قائله بشفاة مرتعشة وبطريقة اقرب الفعل الدرامي المسرحي :
أنه.....لا شئ ، مجرد تموية .
تسئل رقية حائرة :
كيف ......ولماذا ؟!
قالت وداد وهي تعقد يديها حول الأخري بصوت يتخلة كامل الثقة :
كيف ، هذا الشخص الا هو والا شبية لصديق احمد الراحل .
ولماذا ؟!
تمويه مجرد تمويه ، لحين يحدث الألتباس ، يكون قد أتم الغرض .
لشتات عقل الرجل الدهية .
لان هذا الشبيه مأت من قرن .
شهقت رقية :
لا تاللهي ابدا ، انت التي هي دهية .
ولكن لماذا ؟!
هذا الرجل لتحديد .
أرتعشت وداد لهذا السؤال ، حين نظرت الي رقية ، وكأنها تقول لها :
اصبت الهدف .
في حين قالت وهي تهتز .
أن هذا الرجل ، حلم العمر كلة .
كان يحبني وكنت أحبه ، نرسم علي السماء احلامنا ، نقطف من الخضار برائتنا ، كان لنا في الحياة هدف ومستقبل ، ولكن دون مقدمات .
وفجاءة تذكرت وداد وهي تعقد عينيها :
بمجرد أن تصادق مع هذا الافعي رحل .
وانهمرت في البكاء الهستيري :
مات .......مات ورحل ، وبقيت وحدي في هذا العالم البغيض.
ليس امامي الا موافقة الأهل ، بقبول هذه الزيجة الناقصة ، غير مكتملة المعاااني .
حينها قررت الأنتقام ، ولكني ، كنت انتظر ، أنتظر الوقت المناسب .
لأقذف بالضربه في موطن الأصل .
قالت رقية في استعفاف :
وما ذنب عزة ؟!
التي أتهمت ظلم في مشاهدة ، لا رحمه لها مع صلاح .
ومن ثم ،
أين ذهب وجية ؟!
وحفيدك ، كيف مات ؟!
ذات الأمور البشعة ، أفاقت وداد من غفوتها ، التي أخذتها الي الماضي و عادت بها الي الواقع .
قائله :
أقسم أنني ليس لي دخل بهذا الأختفاء .
أقسم انني حتي لا اعلم .
كيف مات الطفل !!!
وعادت وداد تتحدث بمن لا رحمه له ،
مؤكدة :
استمعي جيدا ، هذي الذكري صارت أطلال .
انما.
ليس أمامنا الا عائق واحد ، علينا التخلص منه .
ونظرت الي بؤرة سوداء ، قائله:
الرجل الدهية .
انتفضت رقية واسنانها تصطك ، متسائلة وهي ترتعش ، متصنعه الثبات :
كيف ذلك ؟!
قالت وداد بنصف بسمه:
سندبر له حادثة مروعه
ولوحت وداد بلا مبالاه :
قضاء وقدر .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق