كانت ترى من بريق عينيه شروق الامل ودفئه
تخطئ دوما وتسابق الريح وتختبأ في صدره
وكأنهم لا يروها ،كان الدفء والامان وشاطئ الاحلام
والعالم بأسره في عيونها ..الى ان تلاشى ذاك البريق
ذات يوما وخبا ...قد اطفأ شمعة الامل التي وقودها قلبه ....
هي تجاهد وتناضل لتعيد النور لشمعة الفؤاد المطفأة بدموع المقل ..مهجة الروح لا تزل والامل باق ولا بد ان ينقشع عتم اليأس ويظهر بريق عينيه من جديد ...
صباحكم شروق امل وسعادة تغمركم احبة الياسمين
صباحكم ياسمين ملووووكنااااااا
زمرد الملوك
الأربعاء، 11 يوليو 2018
الشاعرة ذكاء رشيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق