الأربعاء، 11 يوليو 2018

الشاعرة ذكاء رشيد

كانت ترى من بريق عينيه شروق الامل ودفئه
تخطئ دوما وتسابق الريح وتختبأ في صدره
وكأنهم لا يروها ،كان الدفء والامان وشاطئ الاحلام
والعالم بأسره في عيونها ..الى ان تلاشى ذاك البريق
ذات يوما وخبا ...قد اطفأ شمعة الامل التي وقودها قلبه ....
هي تجاهد وتناضل لتعيد النور لشمعة الفؤاد المطفأة بدموع المقل ..مهجة الروح لا تزل والامل باق ولا بد ان ينقشع عتم اليأس  ويظهر بريق عينيه من جديد ...
صباحكم شروق امل وسعادة تغمركم احبة الياسمين
صباحكم ياسمين ملووووكنااااااا
زمرد الملوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق