أيتحقق وعدك المكتوب ؟
أيأتي زمان وألقاك ؟
أتتعانق يوما القلوب ؟
أتعود يا نهرا إلى مجراك ؟
كيف قويت على كتابة رسالتك ؟
كيف أمسكت بقلم الفراق ؟
كيف طاوعك على الهجر قلبك ؟
كيف هدمت فى لحظة الوفاق ؟
كم كانت عصيبة تلك اللحظات
حينما تلقيت هذه الكلمات
فكانت حروفك كما اللكمات
وكانت عباراتك تشبه السياط
تضرب جسدي فتحفر ممرات
لتسرى بها دماء حبك
كما تجري على الخد العبرات
قد كان الحب جنة نرضاها
فكيف أخرجتنا إلى الهلاك
و كان الفراق نارا نخشاها
فلماذا ارتضيت لنا الاحتراق
بكى القلب دما فوق رسالتك
وبدمع العيون ابتلت الأوراق
ما زلت أحيا على قيد حبك
ما زال فؤادي على العهد باق
ما زال يجرفني الحنين لقلبك
ما زلت أعيش على أمل التلاق
بقلمى #غادةعثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق