قداس الشعر
في آخر نفق
من هذا الكون التعيس
أمام حقد الجحيم المنبعث
من أنفاس كريهة
تكاد تدنو مني
لولا شفاعة القديسين لي
لولا شفاعة ثمرة حب
نمت بها وجداني
لستوطن الكره أرضي
جذوري
وكل فروعي
ولستوطنت أرض خبث
أرضا بورا
ولسالت دمي في ملاحم
دون ما الوغى
لولا شفاعة قديستي
من حملت أشعاري تسعا
و أرضعت حروفي حولين كاملين
ونزفت من بعد الفطام
شعرا عنبرا
واتت قصائدي اليا طوعا
وكنت أعيش في بعدها كرها
فاني اليوم فقط
تقدس سري وعلني
وإني لحروفي متيمة
واني أرجو الخلاص
من مخاض ضمني دهرا
ولست أذكر من الكلم
إلا من كان فيه شيء من السحر
فقد أعلنت بالأمس أني مغرما أسيرا
وختمت آل حزني بدمعة
ترجمت الأحاسيس نارا
وأحرقت من الجمال
ما أحرقت
وبصمت بصمتها الأخيرة
فكانت على وقع كان أشد لي نكرا
فهل في كينونة القديسين
مباركة اسمي
بقلم الشاعرة وهيبة بن سلين
الخميس، 12 يوليو 2018
الشاعرة وهيبة بن سلين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق