الخميس، 12 يوليو 2018

الشاعرة وهيبة بن سلين

قداس الشعر
في آخر نفق
من هذا الكون التعيس
أمام حقد الجحيم المنبعث
من أنفاس كريهة
تكاد تدنو مني
لولا شفاعة القديسين لي
لولا شفاعة ثمرة حب
نمت بها وجداني
لستوطن الكره أرضي
جذوري
وكل فروعي
ولستوطنت أرض خبث
أرضا بورا
ولسالت دمي في ملاحم
دون ما الوغى
لولا شفاعة قديستي
من حملت أشعاري تسعا
و أرضعت حروفي حولين كاملين
ونزفت من بعد الفطام
شعرا عنبرا
واتت قصائدي اليا طوعا
وكنت أعيش في بعدها كرها
فاني اليوم فقط
تقدس سري وعلني
وإني لحروفي متيمة
واني أرجو الخلاص
من مخاض ضمني دهرا
ولست أذكر من الكلم
إلا من كان فيه شيء من السحر
فقد أعلنت بالأمس أني مغرما أسيرا
وختمت آل حزني بدمعة
ترجمت الأحاسيس نارا
وأحرقت من الجمال
ما أحرقت
وبصمت بصمتها الأخيرة
فكانت على وقع كان أشد لي نكرا
فهل في كينونة القديسين
مباركة اسمي
بقلم الشاعرة وهيبة بن سلين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق