من بين أنقاض احزاني انسل
انفض غبار خيبتي...
محملٌ بكل ذكرياتي
حقيبة كبريائي فوق كتف الهم
ارسم ابتسامه.. أراها شاحبة
لالون عندي.. فأنا مولود الرماد
ابدأ رحلة البحث
إلى حيث ينبض قلبي فرحاً
ربما ساعرف الفرح..
أو المحه في خظم بكائي..
نوارس البحار صارت صديقة اسفاري
المرافىء .. تُسأل عني
لستُ قبطان رحلتي
لكنني دوماً على ترحال
هذه المرة رحلتي الأخيرة
إبحث عن شيء.. ربما لن أجده
لكن سافخر أنني لم استسلم
بل عدت بعد كل نكبه لترحالي
إبحث عن اسم نسيته داخل بطن حوت
#عبيدالنصراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق