يا غائبا وجعلت بينى وبينك بحرا
لا ترجو منى فى رسائلك صبرا
حاولت التجلد بينما لم يطع القلب لى أمرا
وما اصطبارى على بهين بات مذاق الصبر مرا
نهار لا أحاور فيه إﻻ الحزن والفكرا
وليل تطاول منذ غيابك لم أبصر به قمرا
وهل ينير الدجى غيرك وقد رحلت يا بدرا ؟
سئمت النجوم من مناجاتى وتعبت الأعين سهرا
لولاك ما سقم الفؤاد وما سال الدمع منهمرا
وكان الفؤاد لك أيكا فكيف هجرته يا طيرا
وظل الشوق فى صدرى جمرا يشعل جمرا
أيا قرة العين هل لى بنظرة تقر بها العين قرا ؟
العمر يمضى كفاك اغترابا عد وأعد لى العمرا
...
بقلمى #غادةعثمان
الخميس، 5 يوليو 2018
الشاعرة غادةعثمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق