¥#نار الحقيقة#¥
وليلاً كطود الصخر اضحى حالكاً...
ببن الازقه في ....ربيع خيالي....
وناراً تلج بها الرياح عواصفا.ًً...
لتجتاح شيئاً من رفاث اثاثي....
فقد افزعتني من لهيب حريقها...
فكنت انا السبَّاق في لهفاتي....
لقد صابني منها الذهول تعجبا!ً...
فكيف الطريق الى سبيل نجاتي؟...
عرضت عليها اخذ كل ممالكي..
مقابل ان تبقي الحياة بذاتي...
اجابتي مهلاً ..لا تخاف فإنني...
لاجلك لا لم قد اكون لأتي....
لقد جئت كي اخبرك أن من الهوى..
لماهو قتال وماهو عاتي...
وأن الزمان له الدوائر كلها...
فلا تكن المآمون في خطواتي....
فيوم ستبكي ويوماً تفرح هكذا...
طريق الحياة فلا سبيل لاتي...
وأن من الناس الذين بعصرنا...
لمن هو سفاحاً ومن هو عاتي...
وأن القلوب لها مصائد عند من...
بطيب النفوس لهم وهبت حياتي...
وأن الصداقه لن تكون بكلمةً..
اذا لم يكن فيها سوى الكلماتي..
وإن الكرامه لا تباع بدرهماً...
وليس الكريم بذا الزمان مآتي...
وان الغرام له عذاباً واسعاً...
يذيقك من كاس السموم اسآتي....
وان الحياه لها زمان محدداً..
فكن كغريب لا تكن لحياتي ....
فهاقد نصحتك ان تكون تبعتني..
فهذا حقيقه ما يكون سيأتي ...
بقلم الشاعر /منصور محمد المكرمي..
اليمن. 2018/7/26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق