السبت، 28 يوليو 2018

الشاعر محي الدين أمهاوش

قالت: إني راحلة
................
نظرت إليها
تأملت
انحناء رأسها
وجوم وجهها
انكسار بسمتها
حيرة نظرتها
أرعبتني
فقلت لها:
حبيبتي ما الخطب؟
كسري جدار الصمت
قبل أن يغتالني 
بخناجر الظنون..
اِرفعي رأسك
لا أرضى لك
أبدا سوى الشموخ
في حبنا كل العزة والكرامة
اُطردي الغيوم السوداء
من سماء وجهك
يستعيدَ سحر بريقه
فينفذ إلى دروب قلبي
لينير ظلماتها المفاجئة
لملمي شتات بسمتك
مفتاح بهجتي
أعيدي إلي أمني وسلامي
عنوان سعاتي
تقدمي نحوي كعهدي بك
منتصبة في ثقة وثبات
تخشاك فلول أشباح الحيرة
تتلاشى..
حبيبتي تكلمي أو اِهمسي
لا تترددي أو تنتظري
بوحك سيطرد غمتي
يذيب جليد الخوف
المتجمد في أقطاب قلبي
بجهاته الأربع..
تكلمي وتيقني
لا قوة في العالم
وأنت معي تقوى علي
ووحده طول صمتك
قنبلة تنسف صبري وأعصابي..
نظرت إلي
وصورة الشموخ لم تكتمل
إنتابتني قشعريرة
كان وقعها علي
دمارا شاملا
قالت: إني راحلة..
.......................
محي الدين أمهاوش/طنجة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق