(ياقوتة البوح)
تفحم الحبرُ من لوعة قصائدنا
وغرق بي الآهُ في بركة مُعاناتي
ياقوتة البوح في معصم تباعُدنا
ما أشفق البـُعد في تضميد أنَّاتي
إن كان في موطن الأشعار نجمعُنا
فلتعتقيني لوجـه الله مولاتـي؟
ولتتركيني مع الأحزان أعمُرها
دهـراً ويصمِتُ بي فيرُوز مُجـاراتي
شاخت شجوني وهمَّ اليأسُ يدفنها
في ذروة القهر فنتظري عزاءتي
عبدالله صوفان
٢٠١٨/٧/٢٤م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق