ومن الخوف ما يقتل
تأبطت فؤادي وجلا
بين اليقضة والحلم
انازع سكرات موت الغيرة
واللسعات ...
اتجرع لظى اللحظات المرتقبة
اتصدى للزعاف والزمهرير
اقشعر من سياط الانتظار
وكؤوس النيران للصدفة والبغتة
يقولون احساس الانثى
اقوى واصدق
فها انا اساوم نفسي
واردد مقولة الاقوياء
تريثي وامسكي بالعروة الوثقى
فأنت الباقية من المدلهمات
ها انا ...
اخاف ان اكون مرآة تعويض
عن فقدان وغياب زهرة الذكرى
اخاف من استيقاظ نسائم الفقد
فذاك ...
ذاك يسكن في كل قصيدة
نسجت بالحنين والاشتياق
يرسمها بحب وعناق
ويبحث عن معاني التعويض
في كل سطر منثور هناك او هناك
يبث اللواعج والهيام
على قريض الغير...
إن لاحت تباشير
الحزن والاحتياج ..
أليس للانثى عينا الاستشعار
الا تمتلك عناوين واسرار
الصويحبات
ولو تفنن "غريمها "في الاخفاء
والتماهي مع حبيبته المشتهاة
عن ارض الميعاد يحن الى بقايا
بتلات لا زال مسكها
بين العيون واللمسات
فما اقسى ذاك السراط
الذي نصطلي منه صباح مساء
ب - أنيسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق