ولا يزالون يرحلون
وكل أكداس الورود
ستذرف دمعها العطري
على وجه الرسائل
وكل أغصان الوعود
ستقصمها أثقال الخيانة
وكل أحلام الصباء
ستحترق في مواقد القدر
على جمر النصيب
ولكن برغم مصير الفراق المحتوم
وأدراكي التام لأهوال الحزن
سأبقى مصممآ على حبك
لا من أجلي وحدي
ولكن من أجل كل العيون
ذي الأحداق المكضومة حزنآ
من أجل كل بنات الحنين
الموؤودة في مهد العاطفة
وتلك الأفراح المحضورة من التجوال
في رصيف القلب
من أجل كل الذكريات
التي تقضي محكوميتها بالحنين الأزلي
وفرضت عليها الأقامة الجبرية في الذاكرة
ولا يزالون يرحلون....للنسيان
سوى الذكرى مقيمة.
#عبدالوهاب_الجيشي.
الخميس، 26 يوليو 2018
الشاعر عبدالوهاب الجيشي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق