الأحد، 15 يوليو 2018

الشاعر عدنان اليوسفي

الغيمة العالقة
فوق دارنا
تنتظر بشارة
موتي لتنجب
(حَملها) جمراً
من سجّين
لتجفف الدموع
المطلية على
خدود البيت..

يعرفني جيداً
هذا الحرف الذي
يشهق في فم قلمي..

قبل أن يحمّر وجه الحيّ
وتندب النساء
وتبكي الرياح
يخرج ظلي (فَزِعاً)
من رحم الغياب
ملفوفاً برحمة ربّ العباد
أنا هُنا مازلت (حيّاً)
(فلتنبح) الكلاب
(ولتُفتش) في جيوب الغلام
عن قطعة عتاب
لتمحو (عن) جدار البيت
بصمات عويل الذئاب.!

أكلهُ الذئب ونحنُ عنه غافلون..!
البئر كانت مأوى الملك
منها إلى قصر الوزير
ثم إلى السجن سبع سنين
ثم خرج ملكاً (امينا)..

(تنهد) الحرف وسبحَ القلم
وعلى السطور بكاء الألم
لست يوسف أيها الحزين
خذ العبرة وسبح بسم
ربك العظيم..

قلم/عدنان اليوسفي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق