( أمراة مجروحه )
أقسم ُ لك ِ اني لا أريدُ منكِ
غيرَ مساحةٌ صغيرة في قلبكِ
ابني عليها بيتاً ل حبكِ
لاني اعلمُ أن الذينَ طعنوكِ
لم يتركوا لي .جزاً يسيراً
اسكن فيه واعيش تحت ظلكِ
وانا لدي قلبُ اقطعهُ لأجلكِ
ضماداً أبلسمُ به جراحكِ
ف لماذا ترفضي وانا شاريكِ
والمفتون ب هواكِ لا يؤذيكِ ؟
الا تبت يدا كل من آلمك ابكاكِ
وعاثت حوافر همجيته بربيعكِ
الا بعدا ل زنديق دمر انوثتكِ
وكسر اناءٌ يسقى به من خمرتكِ
ك طفل اعجبته وردة من بستانكِ
وقطفها ولم يستنشق من عطركِ
وانتِ بحر الكون و جوهره
الا تعسا لموج تلاطم ب اغراقكِ
واغار بهائك و اطفاء نوركِ
وأذهب بريقا خلقها الله بذاتكِ
وجعلك ك زبد البحر طافيا
لا ينفع الناس و لا الاسماكِ
فكيف ارضي نفساً محطمة
واجبر قلباً ينزف من الاشواكِ ؟
اديب داود الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق