التقينا
ذات مساء
و على أرجوجة
تتطاير في الهواء
فرحة أنا كطفلة
تعانق السماء
عشقتك
كعشق الأرض للماء
عشقتك
بعدد نجوم السماء
من أجلك عزفت
سيمفونية البقاء
أسكنتك قلبي
احتوتك شرايني بسخاء
عاهدتك
على الإخلاص و الوفاء
حتى تنتهي الدنيا
وأصبح في عالم الفناء
بقلمي بشرى شعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق