لمن أشكو تظلمي
.......... .......... ........... ..........
يامن إليك مال الفؤاد وأرتمى
دون الرجال واختارك من بينهم
وهبتك حبا لا مثيل له
فيه تزدهر الأوراق وتخضر
لأجلك تحديت الزمن
وأهلي وكل المحن
وتحملت من أجل عينيك
كل أمر متحتم
وامني النفس فأقول لها إصبري
فغدا يانفس سيكون يوما أزهر
لا أنكر إنك كنت مثلي مهدم
كنا نقول يوم نلتقي معا
متى ينتصر الحب على المذهب
وتخضر البساتين بأرضنا
وتنجلي الهموم والشمل يلتم
حتى دارت الأيام دورتها
والتم شملنا في بيت صغير أيتم
زادنا فيه حبنا
وماؤنا فيه أشواقنا
وآمالنا فيه كانت هي الأعظم
مضت بنا الأيام بحلوها ومرها
وتفرعت من جذورنا أربع
هم لنا الدنيا وزينتها
السماء والقمر والأنجم
أنت......وأنا.......وهم
..................... .......... ...
ثم قالت بنا الأقدار قولها
وداهمنا من ليس في الحسبان يحتسب
وتفرقنا كل في محل وطريق
واشتعلت في الأفئدة النيران كالحريق
وبدأ الشرخ يكبر بيننا ويتضخم
كالحمامة ضممت أفراخي تحت أجنحتي
يوم حلقت بعيدا عن العش
وتركتنا نلاقي المصير وحدنا
وأنت لك في الدنيا مغانم
تمر الأيام ونحن بانتظارك
فلا مرسال منك ولا خبر
وأني حفظت لك عرضك وعهدك
الى الآن لم يمسني غيرك
كلما أنظر في المرآة تخبرني
العمر شاخ والجمال يتهدم
وأرى الأبناء يكبرون بلا أب
من يرتضي بهذا الاجحاد والظلم
فراقك لنا ليس له سبب
أسميه جبنا أخاف لا أندم
هو أنانية منك وجحود
قلي ما جوابك يوم تسأل
من قبل رب معبود أوحد
يابني آدم لم قطعت بينك وبين أهلك الرحم
......علي ا لمحمداوي ..
22/7/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق