رفح العظيمة ...
.....................
رفحُ العظيمة لا شيء يَحنيها ...
... رفحُ العريقة مَسكني فيها .
تحيا بها الأبطالُ بِظِلِّها ...
... ويلفها العز سُوراً يُقَوِّيها .
فيها الحدودُ يروي صمودها ...
... ويبصُم التاريخُ تشريفاً لِمَن فيها .
فيها الرجالُ أسوداً وما بها ...
... صوتاً سوى الزئير يَصويها .
لا ترضَ ذُلٍ أو طَرفُ مذلَّةٍ ...
... والنَّاس فيها لا شيء يغويها .
خطٌ دفاعٌ نحن لأرضها ...
... ودِرعٌ متين لِصدِّ عاديها .
إن مَسَّها قَرحٌ تهتدي فينا ...
... لرفع السلاحَ ليعُلّوِ أعاليها .
إن الكرامةَ عنواناً لمجدها ...
... ذلَّت عُروشاً فيها تحت أيديها .
هربت يهودَ من رُعبِ ليلها ...
... تجُرُ الهزائمَ والعار يَكسيها .
رفحٌ رصاصٌ لا شيء يوقفها ...
... رفحُ القنابلَ لا حقَّ يوفيها .
رفحُ الشهيد يمشي على الثرى ...
... والثرى فيها أعزُ ما فيها .
هي الشهامةُ لا ترضَ أذيّةً ...
... إن دنتْ إليها بالنار ترميها .
رفحُ الشجاعة لا شيء يَفنيها ...
... رفحُ العظيمةُ بالروح نفديها .
الشاعر محمود السلطان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق