الاثنين، 16 يوليو 2018

الشاعرة سلطانة صالح

لهيب الشوق                 

والصمت يعانق الوجد الاليم
فى بوح صدر يصدحه الحنين
يبعثر الشوق بالقلب انين
يلوح بيده ظله فى الليل لعله
يسعى ويستجيب
يبتسم بهمس يرد اللوح اللئيم
وان غفت العين لا ترى
ولكن من سكن الفؤاد لا يغيب
اراه بطيف احلامى يناجى ويستجيب
يأتى بشكوى لهيب العشق وبعد
السنين
يمطر الدمع من عينه يغرقنى
بأعماق بحر الجفا ذليل
الملم بقايا اشلاء الجسد العليل
فينظر بمقلتيا لعله الطب العجيب
وافيق على همس الحبيب
اشم رائحته بأحضانى فيهدأ القلب ويستكين

بقلمى /سلطانة صالح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق