لهيب الشوق
والصمت يعانق الوجد الاليم
فى بوح صدر يصدحه الحنين
يبعثر الشوق بالقلب انين
يلوح بيده ظله فى الليل لعله
يسعى ويستجيب
يبتسم بهمس يرد اللوح اللئيم
وان غفت العين لا ترى
ولكن من سكن الفؤاد لا يغيب
اراه بطيف احلامى يناجى ويستجيب
يأتى بشكوى لهيب العشق وبعد
السنين
يمطر الدمع من عينه يغرقنى
بأعماق بحر الجفا ذليل
الملم بقايا اشلاء الجسد العليل
فينظر بمقلتيا لعله الطب العجيب
وافيق على همس الحبيب
اشم رائحته بأحضانى فيهدأ القلب ويستكين
بقلمى /سلطانة صالح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق