سهمٌ بعيني في الهوى قد صابها
فاستسلمت وتساقطت جنباتُها
ظلَّت تبادلني السهامَ برمشها
سقطت قلاعي في الهوى سلَّمتُها
قالت هزمتك في الهوى يا عاشقي
وعشقتُ تهزمني فما قاومتُها
صابت بسهمٍ ثمَّ راغت بعدها
زادت حنيني بالبعادِ ...عشقتُها
يا ويح قلبي في الهوى عانى الضَّنى
وأنا فطنتُ لغدرِها حذَّرتُها
لا تكسري قلبًا بحبكِ قد بها
كم من غواني في الهوى قد بعتُها
لكنَّها ما صدَّقت في حينها
ظنَّت هي الكلماتُ قد أرسلتُها
قسمًا بربِّي من أفاضَ جمالها
لأحطِّمن القلبَ إن قابلتُها
#حازم قطب#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق