* الدهر المخنث *
هلم يا نسيم الصباح
انعش جسدي المتعب
من هذا الهلاك
انثر بقايا الأيام على وجه الزمن
قبلني من خدي ، احضن
الفراغ الهائل
أمليء ثقوب شوقي
، كل شيء مختلف هنا
، مثلا صوت العصافير
منعدمة ،
ضحكة امي منعدمة
و جسدي يتلاشيء و ينهار
كأنه اعتاد َ على الخيبات ،
منهزم أنا كطفل يبحث
عن نصف جسده و النصف
الاخر يتبع ظله
في فراغ ملعون
كل الصباح يجتمع في
فنجانتي حيث
صورة احد الشهداء و المفقودين
و الفقراء كلهم يركضون
في ذاكرتي
و انا اجلس امام الشباك
برفقة قهوتي ثم أحاول
ان ارسم وجهي بدقة و لكن
لا ادري كيف أتاني الشحو
و قيدني بحبل الكآبة ،
صباحاً يعيد ذكريات الطفولة
و تبدأ عجلة الماضي بالعمل
حيث في مدينتي رجال غدروا
و صمت قاتل يسيطر على
ضمائر الحكام فتبا ً و تباً و تبا ً
أمين خديدا سيفو .
عراق /فيشخابور
٣٠ / يونيو /٢٠١٨
يوم السبت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق