قف يا زمني
قف يا زمني..
و أجب..
سؤال القصيدة..
كيف غادر الحمام..
أرضنا..
و كيف بات السلام..
غريبا..
مطلبا بعيدا..
و حتى الخُطاف..
ما عاد يزورنا..
فديارنا و السُّقُوف..
باتت خرابا..
و الجداول..
أمست عقيمة..
و ظلال الخمائل..
ما عادت تُظل..
أطفالنا..
و ساحات الحي..
تنوح..
تشتاق..
ألعاب الصغار..
فالأرض خراب..
و السماء غبار..
و الحرب أفعى..
تتلقَّف..
أجساد الضعاف..
و وطني الكبير..
في مطحنة..
تدُكُّ ماضيه..
تسحق مستقبله..
و الحاضر مشنوق..
على كفِّك يا زمن..
جوان 2018
#Chamkhi-Latifa
#لطيفة-الشامخي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق