الأحد، 22 يوليو 2018

الشاعرة لمار صفوت

رواية
ثغرات بلا حسبان
الجزء السابع
.............
لم يكن الذي مرء من أرث الواقع ، أو من وجس الشيطان ، انما ما كان ، سبيل الي غمد ، يستظل به طالع ألي مبهوت رؤية خاشعة لجنون  .
حين أستمعت الأوقات الي أقاويل تحت الصفر ، كان المتلقي
حرارته فوق الأربعين ، تضخم من بنت شفاة ، في صدفة عارمة  .
ياللهي ماذا تقول ايها الوقت الحالي  ؟؟!!
هو رحل.
متي رحل ؟!
ومن يكون الرجل الأنيق  ؟!
يخامرني صفعة علي وجهي .
انا الرجل العميق ، مثل الوطن العميق ، والبئر العميقة .
الأن اعوز ثورة ، وأحتاج لقوة ، تفوق قوة خوارق الأزمان  .
ولكن بي الظن أمر ، ان التكيف سراعي  .
هذا ما يردده  أحمد ، بعد أن اكتشف إن صديقة ، الرجل الأنيق ........قد رحل من عمر مداه قرن .
........... 

أغدق من خلف الغيام ، طرق بلهفة  .
اسرع صلاح متسائلا :
من ؟!
قال الطارق :
معي استدعاء لك .
قال صلاح الرجل الحاذق ، وهو يفتح باب المرور بحزر  :
من من ؟!
قال الطارق :
من قسم الشرطه.
وتساءل صلاح بإستنكار :
لماذا ؟!
قال الرجل وعلي ملامحة الصرامة :
لا أدري ، عليك الحضور فحسب  .
..............

يديم الأحساس الغامض في لجة الحدث  .
ويتساءل صلاح :
تري ماذا يكون الأمر ؟!
ومن تو جري بوثبة شبابية ، لا تمن الا عن شاب يافع العود  ، قوي البنيان .
وتهاتف ، ومنكبة الأيسر منبعج ينحني له أحدي أطراف قميصة ليكشف عن شعرات قليلة متناثرة اسفل عنقة المتميز بتفاحة أدم ، وأغمض عينه اليسري قائلا بحذاقة وحزر  :
أتاني مالا يحمد عقباة  .
أجاب علي الهاتف الطرف الأخر :
نعم ، قد تم معي أيضأ.
ماذا سيكون بعد رواج الأمر .
...................

تقابلا صلاح ورقية ،  متغيب كلا منهما ، في عالم التساؤل
والأجابة والخوف والقلق  .
وأخيرا .
يأتي رجلا ضخم الي صلاح  .
قائلأ بصوت جهور  :
تعالي معي .
يدخل صلاح ، ياشير الرجل الذي كان يجلس خلف المكتب ، إشارة واحدة.
يخرج الرجل الضخم  .
ويجلس صلاح  .
ويسئلة المحقق ، بينما يجلس بجانبه مدون الاقوال  في الدفتر .

ويبدأ التحقيق  .

الأسم الرباعي ؟
صلاح عبد الباري.........الخ .

الحالة الأجتماعية ؟
أعذب .

ينظر المحقق مطولا صوب صلاح  .
ويعاود السؤال :
هل أن متزوج ؟!

ينظر صلاح إلي البراح وهو يتذكر ، هل تم من قبل كتابة اي من العقود العرفية  .
فيجيب صلاح بكل ثقة ، اعتقادأ انه أخترق كل الالاعيب وتخطي المصاعب ، وهو يذدرد ريقة :
ابدأ لست متزوج نهائي  .

ويعاود المحقق بسؤال .
ما العلاقة التي تربطك برقية ؟
ويذكر المحقق أسمها الرباعي .

يرتبك صلاح قائلأ:
صديقة .
ويؤكد صلاح  :
أنها مجرد صديقة  .

فيردد المحقق ، وهو يترك مكانه خلف المكتب ، متحررا بنفس سجارة مشتعلة ، اخفت ملامحة خلف الدخان الكثيف  .
نافيأ بصوت قوي النبرة  :
لكن الأقوال تقول غير ذلك  .
فيخرج المحقق من بين لهاث الأدخنه كالأقدار .
متسائلا  :
هل انت متأكد ؟!
يجيب صلاح باسما ساخرا :
وهل امامك غيري ليؤكد لك ؟!

يصمت المحقق لحظات قاسية ، بينما هو يتطرق النظر الي ما خلف الستارة المسدلة نظرة حادة  .
متسائلا بكل الهدوء الذي يسبق العاصفة :
من هم ياصلاح ؟؟!!
عليك الأعتراف .
يصمت صلاح لحظة مبهوته الشرود ، ومن تو يفكر.
قائلأ بنصف بسمة مؤقوته:
هم ...من ؟!

يؤكد المحقق :
الذين تهدف معهم لقلب نظام الحكم  .
يجيب صلاح وهو يتفصد حائرا مشوش :
أنا لا أفهم عن ماذا تتكلم .
يقوم المحقق بوثبة قاطعة ، تأخذ من المسافة بينه وبين صلاح .
ويقترب من ملامح صلاح ، موجها إليه في حد الكتمان سؤال  .
قائلأ بتكهن كا فحيح الحية  :
نحن سنكون معك ياصلاح ، فقد عرفنا إنه تم الزج بك يامسكين .
لا تعباء ستكون شاهد ملك  .
انما عليك الأعتراف  .
فقط ، وستري أننا معك وسنحميك ، هيا ياصلاح تكلم  .

انهار صلاح فجاءة من اسلوب المحقق المثير للأعصاب ، وإزعاج الوعي حتي الجزع  .
قائلأ في حدة :
هل تتلاعب بي؟!
انا لا أعرف عن ماذا تتحدث ؟؟؟!!!

يجلس المحقق أمام صلاح مستكين  ، ينظر إلي ورقة مطولا ، كانت مسجية علي سطح المكتب  .
ويتساءل بهدوء:
هل تعرف شئ عن هذه الورقة ؟؟!!
يقلق صلاح ، وقسمات وجة يخامرها الغضب ،
متسائلا بأخر نفس لصفحة تعبير مقتضب :
ماذا يوجد في هذه الورقة ؟!

يقول المحقق بروية ، وهو يلتقطها بكل هدوء ، يميل ناحية اليسار ، يتحقق ناظرا إليها   ، كأنه يحاول أن يقرائها :
نعم سنري ما بها .
ينتظر صلاح ،  كأنه ينتظر قرار مفتي الجمهورية للاشادة بأعدامة  .
يقرائها المحقق بصوت مبهوت :
عقد زواج شرعي مائه في ال مائه  .
الطرف الاول : صلاح.............. .
الطرف الثاني : رقية ........... .
ينتفض صلاح مستنكرا :
أنا ليس لي اي علاقة بهذا العقد  .
يبتسم المحقق إبتسامة بارده ، موثوقة المصدر ، وهو يمسك الورقة ويقربها من صلاح .
قائلأ:
تطلع جيدا  .
ياشير صلاح نحو الورقة  .
قائلأ:
هذا ليس أمضائي  .
يؤكد المحقق :
هذا ما سيراه تحليل الطبيب الشرعي  .
وحينها يكون الأمر .

ويلقن المحقق هذه الكلمات ، للرجل الذي كان يجلس جانبة ،   لتدوين .
انه في يوم...... .......
في تمام الساعة....... .......
قد تم التحقيق مع المتهم صلاح ...... .
وقد تبين منا نحن إن المتهم  يدير شقة للأعمال التي تنافي  الأداب  .
يخطف الدم من وجة صلاح منهارأ قائلأ:
أنا لا أعرف عن ماذا تتحدث !!!

يخرج المحقق المسجل في هدوء  .
والفديوهات المصورة له مع عزة .
ومن ثم يستمع ويري ويذيد صلاح البهوت .

يضغط المحقق علي منبه اسفل المكتب ، يأتي من يأخذ صلاح إلي المحبس .
يخرج صلاح وهو سابح في عالم  من الأتهامات ، ولم ينتبة الي رقية التي كانت تلاحقة بتظرتها المتسائلة  .
عما جري بالداخل ؟!
يتبع

بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق