رواية
ثغرات بلا حسبان
الجزء السابع
.............
لم يكن الذي مرء من أرث الواقع ، أو من وجس الشيطان ، انما ما كان ، سبيل الي غمد ، يستظل به طالع ألي مبهوت رؤية خاشعة لجنون .
حين أستمعت الأوقات الي أقاويل تحت الصفر ، كان المتلقي
حرارته فوق الأربعين ، تضخم من بنت شفاة ، في صدفة عارمة .
ياللهي ماذا تقول ايها الوقت الحالي ؟؟!!
هو رحل.
متي رحل ؟!
ومن يكون الرجل الأنيق ؟!
يخامرني صفعة علي وجهي .
انا الرجل العميق ، مثل الوطن العميق ، والبئر العميقة .
الأن اعوز ثورة ، وأحتاج لقوة ، تفوق قوة خوارق الأزمان .
ولكن بي الظن أمر ، ان التكيف سراعي .
هذا ما يردده أحمد ، بعد أن اكتشف إن صديقة ، الرجل الأنيق ........قد رحل من عمر مداه قرن .
...........
أغدق من خلف الغيام ، طرق بلهفة .
اسرع صلاح متسائلا :
من ؟!
قال الطارق :
معي استدعاء لك .
قال صلاح الرجل الحاذق ، وهو يفتح باب المرور بحزر :
من من ؟!
قال الطارق :
من قسم الشرطه.
وتساءل صلاح بإستنكار :
لماذا ؟!
قال الرجل وعلي ملامحة الصرامة :
لا أدري ، عليك الحضور فحسب .
..............
يديم الأحساس الغامض في لجة الحدث .
ويتساءل صلاح :
تري ماذا يكون الأمر ؟!
ومن تو جري بوثبة شبابية ، لا تمن الا عن شاب يافع العود ، قوي البنيان .
وتهاتف ، ومنكبة الأيسر منبعج ينحني له أحدي أطراف قميصة ليكشف عن شعرات قليلة متناثرة اسفل عنقة المتميز بتفاحة أدم ، وأغمض عينه اليسري قائلا بحذاقة وحزر :
أتاني مالا يحمد عقباة .
أجاب علي الهاتف الطرف الأخر :
نعم ، قد تم معي أيضأ.
ماذا سيكون بعد رواج الأمر .
...................
تقابلا صلاح ورقية ، متغيب كلا منهما ، في عالم التساؤل
والأجابة والخوف والقلق .
وأخيرا .
يأتي رجلا ضخم الي صلاح .
قائلأ بصوت جهور :
تعالي معي .
يدخل صلاح ، ياشير الرجل الذي كان يجلس خلف المكتب ، إشارة واحدة.
يخرج الرجل الضخم .
ويجلس صلاح .
ويسئلة المحقق ، بينما يجلس بجانبه مدون الاقوال في الدفتر .
ويبدأ التحقيق .
الأسم الرباعي ؟
صلاح عبد الباري.........الخ .
الحالة الأجتماعية ؟
أعذب .
ينظر المحقق مطولا صوب صلاح .
ويعاود السؤال :
هل أن متزوج ؟!
ينظر صلاح إلي البراح وهو يتذكر ، هل تم من قبل كتابة اي من العقود العرفية .
فيجيب صلاح بكل ثقة ، اعتقادأ انه أخترق كل الالاعيب وتخطي المصاعب ، وهو يذدرد ريقة :
ابدأ لست متزوج نهائي .
ويعاود المحقق بسؤال .
ما العلاقة التي تربطك برقية ؟
ويذكر المحقق أسمها الرباعي .
يرتبك صلاح قائلأ:
صديقة .
ويؤكد صلاح :
أنها مجرد صديقة .
فيردد المحقق ، وهو يترك مكانه خلف المكتب ، متحررا بنفس سجارة مشتعلة ، اخفت ملامحة خلف الدخان الكثيف .
نافيأ بصوت قوي النبرة :
لكن الأقوال تقول غير ذلك .
فيخرج المحقق من بين لهاث الأدخنه كالأقدار .
متسائلا :
هل انت متأكد ؟!
يجيب صلاح باسما ساخرا :
وهل امامك غيري ليؤكد لك ؟!
يصمت المحقق لحظات قاسية ، بينما هو يتطرق النظر الي ما خلف الستارة المسدلة نظرة حادة .
متسائلا بكل الهدوء الذي يسبق العاصفة :
من هم ياصلاح ؟؟!!
عليك الأعتراف .
يصمت صلاح لحظة مبهوته الشرود ، ومن تو يفكر.
قائلأ بنصف بسمة مؤقوته:
هم ...من ؟!
يؤكد المحقق :
الذين تهدف معهم لقلب نظام الحكم .
يجيب صلاح وهو يتفصد حائرا مشوش :
أنا لا أفهم عن ماذا تتكلم .
يقوم المحقق بوثبة قاطعة ، تأخذ من المسافة بينه وبين صلاح .
ويقترب من ملامح صلاح ، موجها إليه في حد الكتمان سؤال .
قائلأ بتكهن كا فحيح الحية :
نحن سنكون معك ياصلاح ، فقد عرفنا إنه تم الزج بك يامسكين .
لا تعباء ستكون شاهد ملك .
انما عليك الأعتراف .
فقط ، وستري أننا معك وسنحميك ، هيا ياصلاح تكلم .
انهار صلاح فجاءة من اسلوب المحقق المثير للأعصاب ، وإزعاج الوعي حتي الجزع .
قائلأ في حدة :
هل تتلاعب بي؟!
انا لا أعرف عن ماذا تتحدث ؟؟؟!!!
يجلس المحقق أمام صلاح مستكين ، ينظر إلي ورقة مطولا ، كانت مسجية علي سطح المكتب .
ويتساءل بهدوء:
هل تعرف شئ عن هذه الورقة ؟؟!!
يقلق صلاح ، وقسمات وجة يخامرها الغضب ،
متسائلا بأخر نفس لصفحة تعبير مقتضب :
ماذا يوجد في هذه الورقة ؟!
يقول المحقق بروية ، وهو يلتقطها بكل هدوء ، يميل ناحية اليسار ، يتحقق ناظرا إليها ، كأنه يحاول أن يقرائها :
نعم سنري ما بها .
ينتظر صلاح ، كأنه ينتظر قرار مفتي الجمهورية للاشادة بأعدامة .
يقرائها المحقق بصوت مبهوت :
عقد زواج شرعي مائه في ال مائه .
الطرف الاول : صلاح.............. .
الطرف الثاني : رقية ........... .
ينتفض صلاح مستنكرا :
أنا ليس لي اي علاقة بهذا العقد .
يبتسم المحقق إبتسامة بارده ، موثوقة المصدر ، وهو يمسك الورقة ويقربها من صلاح .
قائلأ:
تطلع جيدا .
ياشير صلاح نحو الورقة .
قائلأ:
هذا ليس أمضائي .
يؤكد المحقق :
هذا ما سيراه تحليل الطبيب الشرعي .
وحينها يكون الأمر .
ويلقن المحقق هذه الكلمات ، للرجل الذي كان يجلس جانبة ، لتدوين .
انه في يوم...... .......
في تمام الساعة....... .......
قد تم التحقيق مع المتهم صلاح ...... .
وقد تبين منا نحن إن المتهم يدير شقة للأعمال التي تنافي الأداب .
يخطف الدم من وجة صلاح منهارأ قائلأ:
أنا لا أعرف عن ماذا تتحدث !!!
يخرج المحقق المسجل في هدوء .
والفديوهات المصورة له مع عزة .
ومن ثم يستمع ويري ويذيد صلاح البهوت .
يضغط المحقق علي منبه اسفل المكتب ، يأتي من يأخذ صلاح إلي المحبس .
يخرج صلاح وهو سابح في عالم من الأتهامات ، ولم ينتبة الي رقية التي كانت تلاحقة بتظرتها المتسائلة .
عما جري بالداخل ؟!
يتبع
بقلمي
لمار صفوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق