الثلاثاء، 17 يوليو 2018

الشاعرة مريام كرم

وهوى ضلع القلب على الحافة
و انحدرت جوانب الدروب كافة

نوارس البحر غادرت الشطآن
و النهاية لوحت بيديها مشارفة

ربيع العمر يودع غصنه الأخضر  
يتلاشى يحترق بدخان من لفافة

أدمى الدمع العين بعدما يبست
مروج العمر و بئر الروح  جافة

مللت الأيام و سئمت السنين
كأن لكل سنة مئة و ألف إضافة

وهذي الدنيا تجيد لعب الورق
تتقن دجل البدع و حرفة العرافة

هذي الدنيا  كالمد و الجزر تمضي
والغرق محتم في بحور  الخرافة 

مريام كرم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق