وهوى ضلع القلب على الحافة
و انحدرت جوانب الدروب كافة
نوارس البحر غادرت الشطآن
و النهاية لوحت بيديها مشارفة
ربيع العمر يودع غصنه الأخضر
يتلاشى يحترق بدخان من لفافة
أدمى الدمع العين بعدما يبست
مروج العمر و بئر الروح جافة
مللت الأيام و سئمت السنين
كأن لكل سنة مئة و ألف إضافة
وهذي الدنيا تجيد لعب الورق
تتقن دجل البدع و حرفة العرافة
هذي الدنيا كالمد و الجزر تمضي
والغرق محتم في بحور الخرافة
مريام كرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق