الخميس، 26 يوليو 2018

الشاعر عبدالله صوفان

مالي أخر ُ من البعيدُ خِلالها
كالبدر دهشة  والكواكبُ أُزلفتْ

كُلي يعُوم ذُهولاً في مَلامحها
تِلك  التيّ بِوهاج  رُوحي زُوجتْ

لِتصطبح كُحل عَينيها طيُور
دميِّ ونفسُ التَوق مِنها أُحضِرتْ

من أيَّن أحشُد أشعاري لأمنحها
حُللاً  تليقُ  بِها  وأحرُف سُطِّرتْ

ولدانُ أشواقيّ تطُوف بِخدها
بكؤوس من شغف السرائر صُّنِعتْ

ش/
      {عبدالله صوفان
          ٢٠١٨/٧/١٩م}

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق