( باب الحبيب )
أن القلب رواق الى المحبه
والعين مرآة مطيعة الى رغبته
فكل مايصيبني هو من وحيه
وبارادته اقف امام باب حبيبته
ولا يخضع ل ناس ان تكلموا
ف الروح لا ترتوى الا بنظرته
وانا لا اسمع وطئت اقدامهم
فكل فكري يرنو الى باب بيته
فهذا البصر مخلوق لاجله
والعين لاتنظر الا الى قامته
جمع بهاء الكون في هيبته
ووهج النجم من سناء مقلته
اجمل من البدر عند طلته
وخاله البني كالقمحة على وجنته
لو نصبت المرايا مقابل هامته
لغار لونها من صفاء فضته
عطره النظير تزدان بها الخميلة
وأثره قابع ب انفاسي مذ صحبته
فاذا غاب الحبيب ولم أبصره
ف كيف ار وهو مرهم بصيرته
اديب داود الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق