بين رنة الخلخال
وخصرها الحاني
سلبت لب قلبي
تمنيت أن أطوق
خصرها أوجيد
زين بالجمان
غجرية يتراقص
الخلخال من وقع
أقدامها
أيجمل الخلخال
كعبها
أم أن الخلخال تزين
بجمالها
وتطاير شعرها
في المدى
كم تمنيت لو أكون مشبك شعرها
الملم خصلاتها وأذوب بعطرها
جن قلبي من جمالها
وسقطت صريعا
أعد ثواني لقائها
ولما سمعت صوتها
عجبت من ربي
كم أتقن في رسم
تفاصيلهاوزاد الجمال
بالحنان
أغار عليها من خلخالها
من مشبك الشعر
من عطرها
ونظرة العين تحكي
قصص شعر وأغاني
تعالي إلي ياغجريتي
اداعب خصرك
وتراقصين جسدي
بكل تحنان على إيقاع صوتك ورنة الخلخال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي جهينة الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق