الأحد، 22 يوليو 2018

الشاعرة جهينة الجندي

بين رنة الخلخال
وخصرها الحاني

سلبت لب قلبي
تمنيت أن أطوق
خصرها أوجيد
زين بالجمان

غجرية يتراقص
الخلخال من وقع
أقدامها

أيجمل الخلخال
كعبها
أم أن الخلخال تزين
بجمالها

وتطاير شعرها
في المدى
كم تمنيت لو أكون مشبك شعرها
الملم خصلاتها وأذوب بعطرها

جن قلبي من جمالها
وسقطت صريعا
أعد ثواني لقائها
ولما سمعت صوتها
عجبت من ربي
كم أتقن في رسم
تفاصيلهاوزاد الجمال
بالحنان
أغار عليها من خلخالها
من مشبك الشعر
من عطرها
ونظرة العين تحكي
قصص شعر وأغاني
تعالي إلي ياغجريتي
اداعب خصرك
وتراقصين جسدي
بكل تحنان على إيقاع صوتك ورنة الخلخال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي جهينة الجندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق