عندما تستند الاحزان على اكتاف خاويه
سرعان ماتهوى من زيف وعودها..
وعندما تكون الدموع بائسه...
ب ضحكات مغفله تائهة...
حينها فقط تنصل عن كل ابجدية حروف الحب الصادقه..
وترفع ب كبرياء الصمت وتيجان الملوك الشامخه...
وكن ك الأنا في دنيا الأنا الواضحه ..
لانك وحدك من فتحت ابواب وجعك المغلقه..
بقلمي/سما الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق