الأحد، 22 يوليو 2018

الشاعرة إيمان مبارك أبو الحسن

حزنى لكونى مع الموتى ولست بالمريض بالعضال أو بالنبض العليل...
مات اليوم ما بيننا لكونى مت قبلك ولن تهتم للموتى فى ساحة التقبيل...
دع الماره يتلصصون الحروف ويهللون مرحى للأصيل...
ووالله أصلى قبل موتى وبعد موتى بالأصول جميعها...
لكن حرفى بات فيك غليل....
لوكنت تفهم من ندائى حق...
لكنت آخيتنى...
أهديتنى منديل....
وقلت لن تسقط لآلئ مقلتاكى فى التراب تسيل....
يا تحفة ف القلب يومآ كنتى لى...اليوم يدفن بعضك...
وماسيبقى قليل.....
ياليتنى ماغفلت عذابك...
ياليتنى أفقت قبل قليل...
ستبقى ذكراكى هنا رغم الفراق...سأبقى منشدآ شمس الأصيل...
يا أنت تمنيت الوصال رحمات تطال...وجئت بالتكبر والتباهى الجميل....
ولم تعى لقولى أو لكونك لست مقصود المعانى...
ولست فى دمى العليل....
عفوآ لحرف كان يعتصر الفؤاد...وظل الجارحين به يميل...
وكان جرحى من حبيب قبل نبضك وافترقنا ...فجاء همسك معلنآ بالقيل....
وعذرآ ألف عذر لفهم اعتراك....
لم تكن انت...
بل كان الماضى كله الطويل....
لا أنت منه...ولا أنت له...
ولا أصلك الذى لاح القبيل...
أخطاء العابرين تقتل البرايا.....
وعند الله ذنبك الثقيل.....
وقل للمهللين خلف حرفك...
غدآ سنرقبكم بوجد ذليل....
فبيعكم خاسر....وشراؤكم نحيل....
وإن كان موتى هنا شرف...
فحرفى لا يخاف من تظليل....
ولى لون وعشق بعد رحلى...
ولن أخسر ببعدكم الجليل....
وداعآ فى أمان الله....
وما بين السيوف صليل.....
عفا الله عن فهم يضاهيكم...
وحرف قابل التشكيل...
إذا أغمستموه الحزن..
قتلتم والنهار دليل......
كلماتى..إيمان مبارك أبو الحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق