السبت، 28 يوليو 2018

الشاعر منصور محمد المكرمي

💫#شكوىعاشق#💫

يا قوم إني بالغرام ...متيمِ...
ومن الصبابه نار تحرقُ في دمِ..
فلقد فتنت بزهرةً ...فواحةً...
لها طرف احور داعجاً متعلثمِ...
محمودة الاوصاف ليس كمثلها...
لا في بلاد العرب او في الاعجُمِ...
لها وجه مشرق نيّراً متوهجاً...
كبدراً. تجلى وسط داجً مظلمِ..
مفتوله الاعراض فائقه البهى...
خياليةً... تبدو بخداً منّعمِ...
فالدر والمرجان ..زاد بريقهُ....
يسمو بصورة ثغرها المتّبسمِ..
فقد صُوّبت نحوي سهام عيونها..
فاضحيت مقتولاً ضعيف مهدّم....
وفي سجنها قلبي مكبل بالجوى...
اسيراً ينوح بوصلها كي ينعمِ....
فقولوا لها ماذا فعلتِ بعاشقا؟ً...
قد هام عشقاً في وصالكِ يحلمِ...
لماذا قتلتِ من بحبك تائهًِ...
اهذا جزاء العاشق المتهدمِ..
سلوها على ما قد رمتني عينها....
فاني جريحاً بالعيون متّيمِ...
وما منيتي الا أقّبل ثغرها...
وارشف رحيقاً من شفاها وانعمِ...
ولما اطلت في الصباح بوجهها...
اُصُبت برعش في الفؤاد يخيمِ...
وهزت كياني ذكر ايام الصبا..
وزادت نار الشوق تلهب في دمِ...
فقلت لها :-يا نبض قلبي! هل لكِ؟..
تجودِ على من في هواك متيمِ....
فولله لولاكِ لما كنت هاهنا.!ِ.
اسيراً بلا قيداً بحسنك مغرمِ....
فقالت:-تمهل لا تكون ضحيةً...
فكم من قتيلاً في الهوى يتهدمِ..
وابدت جوار البيت خيفه اهلها...
تبوح الي تشكوا الغرام وتنهمِ...
وقالت :- ايا "منصور "زاد شوى الجوىِ..
فانت الذي بالحب زدت تعّدمِ....
وانت الذي سكن الحشاشه والنوى...
فذكرك في جوفي ابات معّظمِ...
فعانقتها يا قوم والدمع ساكباً...
بعيني وعينيها البكاء تظرغمِ...
وفارقتها كالطفل فارق امهُ...
وليس بيدي ما اقول واعلمِ...
ولكنني مديت يدي سائلاً.ً..
يد العون من ربً كريم معظمِ..
فيارب لا تحرم فؤادي منها....
فهي نبض قلبي والصميم ومعصمِ....
واخر قولي بالصلاه مع الرضا..
على خير من جاء الوجود ينّعم...

✍ الشاعر /~منصور محمد المكرمي ..
اليمن.                             2018/7/27

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق