( قدسية الحب )
عندما همست لي وقالت اني احبك
منحتني
جناحان حلقت بهما في اعنان السماء
وهام قلبي
ناياً يعزف حباً في ترانيم محرابها
ف رايت
دمي يهرب هادرا في زنبق سرمدها
ورايت
روحي رهينة الشفتين في انفاسها
فقد منحني هذا الحب
قدسيتا في قلب امرأة
وليلا ابيضا في دجاه
يسطع من بين اصابعها
يجبس ايامي المبتورة
المتكئه على هشاشة رخام النهار
ورخاوة نسيج خيوطه الشاحبة
ف اضائه بهاء وجهها
وكان في مامضى
ترقد جراحه تحت ظل غيوم تائه
ويجفف
دموعه ب غبار مصاطب
مجالس سمر العاشقين
ومنحني
سريرا تنام عليه روحي
اعواده من عوسج اهناءُ عليها
و بحرا
دون ساحل
دون مرسا
اعوم به طوال حياتها
وكنت زبدا طافيا ببحر التيه
وحيدا
ترشقه الامواج بين مد وجزر في لججها...
ومنحني
مدينه خفية عن عرين الالام
وبعيدة عن الانين المتثائب
في خاصرة الاهات
وانا كنت رجل ميتا
فاحياني حبها….
فارجوك سيدتي
لا تلبسيني اكفان الوداع
وتسقيني لظى الصد
في اقداح الهجر
فاموت مرة اخرى
من وجدها
اديب داود الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق