قصه قصيره. .
( اااالصبر)
نظرت الى القطعة المتبقية من مرآتها التي تكسرت قبل سنوات ماضيه. .
تبسمت والدمع مازال يتساقط من حدقات عينيها الغائرتين. .
لتنظر الى طفلها الذي لم يبرح النظر اليها. .
لتقول له ;انها دموع الفرح ياطفلي. .
فوالدك قد أوشك على الوصول. .
محبكم عاشق زبيد يوسف سالم سعيد المقوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق